ردت الصين أمس على اتهام وزير بريطاني لها ب«اختطاف» قمة كوبنهاغن للتغيّر المناخي، في وقت يبحث فيه وزراء البيئة بالاتحاد الأوروبي كيفية معالجة قضايا التغير المناخي بعد أن انتهت محادثات الأمم المتحدة بما اعتبره الاتحاد الأوروبي «كارثة» أشرفت عليها الولايات المتحدة والصين.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو قولها إن الملاحظات ضد الصين من قبل «سياسي بريطاني واحد» هي هجوم يهدف إلى تهرّب الدول المتطورة من موجباتها تجاه نظيراتها من الدول النامية وإثارة النزاع بين الأخيرة.

وجاءت تعليقات جيانغ بعد اتهام وزير التغير المناخي البريطاني إد ميليباند في مقالة في صحيفة «ذي غارديان» البريطانية الصين باختطاف قمة كوبنهاغن التي رعتها الأمم المتحدة حول المناخ، ومنع التوصل إلى معاهدة ملزمة قانونيا تُطالب بها غالبية دول العالم. إلاّ أن جيانغ قالت إن أهداف هجوم الوزير البريطاني لم ولن تتحقق، مضيفة: «نحثهم على تصحيح أخطائهم والقيام بواجباتهم تجاه الدول النامية بشكل جدي والنأي عن النشاطات التي تعرقل تعاون المجتمع الدولي في التعامل مع التغير المناخي».

في الأثناء، يبحث وزراء البيئة بالاتحاد الأوروبي كيفية معالجة قضايا التغير المناخي أمس بعد أن انتهت محادثات الأمم المتحدة في كوبنهاغن بما اعتبره الاتحاد الأوروبي «كارثة» أشرفت عليها الولايات المتحدة والصين.

وقال وزير البيئة السويدي الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي أندرياس كارلجرين الذي رأس الاجتماع «يجتمع الوزراء لمناقشة كيفية المضي قدما بعد تلك الكارثة التي واجهناها بالفعل في كوبنهاجن.. إنه حقا فشل ذريع ويتعين علينا أيضا التعلم من ذلك».

وتتساءل دول الاتحاد الأوروبي الآن بشكل يائس عن كيفية وضع زخم جديد للمحادثات. وتشمل الاقتراحات على الطاولة دعوة إلى فرض ضريبة جديدة على الواردات على البضائع القادمة من دول ليست لديها قوانين كافية بشأن تغير المناخ والمضي قدما في تعهد للاتحاد الأوروبي بخفض أعلى للانبعاثات لإحراج قوى أخرى لاسيما الولايات المتحدة للقيام بنفس الشيء.