قررت مبادرة زايد العطاء تعميم فكرة المكتبة المتنقلة على مختلف مناطق الدولة بعد النجاح الذي تحقق بعد إطلاق المكتبة المتنقلة واتفاقية التعاون التي تمت بين مبادرة زايد العطاء وشركة كتاب وغرفة تجارة وصناعة ابوظبي ومؤسسة الإمارات للمواصلات في شان التعاون في مجال المكتبات المتنقلة.

وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح المرحلة الأولى من جولات المكتبة المتنقلة والتي شملت أبوظبي والعين والمنطقة الغربية حيث لاقت ترحيبا في أبوظبي ومدينة العين وفي مدينة زايد بالمنطقة الغربية. وقد رحبت أوساط المثقفين والمفكرين والميدان التربوي ومختلف القطاعات بفكرة المكتبة المتنقلة والتي تتيح المجال أمام الطلبة ومختلف قطاعات المجتمع للاستفادة من الخدمات التي توفرها في مبادرة الأولى من نوعها على مستوى الدولة.

وقال الدكتور عادل الشامري رئيس مبادرة زايد العطاء رئيس فريق العمل المشرف على المكتبات الوطنية المتنقلة انه سيتم خلال المرحلة المقبلة تنظيم زيارات ميدانية للمكتبة المتنقلة «حافلة كتاب» إلى الإمارات الشمالية بالتنسيق والتعاون مع مختلف القطاعات والمؤسسات الحكومية والخاصة بهدف ترسيخ وتعزيز ثقافة القراءة وتنمية الإبداع الثقافي بالذات بين الطلبة.

مؤكداً أن المكتبة المتنقلة تعتبر خطوة حضارية تهدف إلى تشجيع الطلاب الصغار على عادة القراءة والتعامل مع الكتاب إذ أن وجود مكتبات متنقلة في المجتمع من شانه أن يشجع أفراد المجتمع على القراء أينما تواجدوا، حيث تضم المكتبة المتنقلة مجموعة من كتب المعرفة في المجالات المختلفة كالثقافة العامة والموضوعات الدينية والتاريخية والجغرافية والقصص والسير المختلفة وعلوم الحاسب الآلي وكتب التخصصات المهنية والعلمية.

وأضاف أنه جار وضع اللمسات الأخيرة على المرحلة الثانية من الزيارات التي سيتم تنظيمها للمكتبة المتنقلة في الإمارات الشمالية موضحاً أن القراءة وسيلة هامة من وسائل تحقيق الثقافة والتقدم الحضاري، لذا تشجع الدولة القراءة، نظراً لأهمية القراءة ودورها في نمو العقل ونضج الفكر وتكوين مفاهيم الإنسان وتشكل سلوكياته، كما تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح والمتعة لكل فرد خلال حياته انطلاقاً من أن القراءة مفتاح أبواب العلوم والمعارف المتنوعة، وإحدىالوسائل المهمة لاكتساب العلوم المختلفة، فبالقراءة تحيا العقول، وتستنير الأفئدة، ويستقيم الفكر.

من جانبها قالت مونيكا كراوس المدير العام لشركة كتاب إن «حافلة كتاب» تسهم في تعزز ثقافة القراءة كل في مجاله مشيرة إلى انه خلال المرحلة المقبلة سيتم التركيز على طلبة المدارس والأطفال والأندية والمستشفيات وذلك من خلال جولات ميدانية يتم تنظيمها للمكتبة المتنقلة الحالية إلى جانب اتخاذ الإجراءات المناسبة لإطلاق مزيد من المكتبات المتنقلة والعمل على تزويد المكتبية الحالية بالمزيد من عناوين الكتب ذات الفائدة لمختلف شرائح المجتمع.

وأكدت منى الجابري من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تحرص على المشاركة الايجابية في هذه الأنشطة الثقافية وتعمل بكل جد لإنجاح هذه المشاريع الثقافية التي تعود بالنفع والفائدة على أفراد المجتمع.

أبوظبي ـ «البيان»