أوصى المشاركون في الندوة التي نظمها مركز البحوث والدراسات الأمنية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، امس (الثلاثاء)، تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون السير والمرور الاتحادي لاستحداث فئة جديدة من رخص القيادة الخاصة بقيادة الدراجات النارية الرباعية تتضمن كافة الضوابط والشروط ونوعية الفحص المطلوب لاستخراج الرخصة.

ودعوا إلى تحديد مناطق سير واستخدام تلك الدراجات وأوقات استخدامها والمناطق المحظور السير فيها وقواعد الاستخدام في إطار القواعد القانونية المنظمة للسير الواردة في قانون السير والمرور الاتحادي ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما، إضافة إلى تحديد مواصفات الأمان والسلامة الواجب توافرها في الدراجات الرباعية بالتوافق مع معايير السلامة والأمان للمركبات المعتمدة في الدولة.

وأكدوا على أهمية إحكام الرقابة على محلات تأجير الدراجات الرباعية ووضع ضوابط تنظم عملية تأجيرها و قواعد تداولها وتشكيل لجنة تضم في عضويتها المتخصصين في مجال المرور والهندسة الميكانيكية والمواصفات القياسية وشركات التأمين و الصحة و الجهات الأخرى ذات الصلة لوضع تصور للقواعد المنظمة للترخيص والضوابط اللازمة لاستخدام تلك الدراجات .

عقدت الندوة بحضور اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، مدير مركز البحوث والدراسات الأمنية، بعنوان: (الدراجات النارية الرباعية بين قانونية الترخيص ومخاطر الاستخدام)، وحضرها اللواء خليل داود بدران، مدير عام المالية والخدمات، واللواء محمد بن العوضي المنهالي مدير عام الموارد البشرية والعمليات الشرطية بالانابة واللواء أحمد ناصر الريسي، مدير إدارة العمليات المركزية بشرطة ابوظبي، واللواء مصطفى شهاب الهاشمي، مدير عام كلية الشرطة، وعدد من كبار المسؤولين من مختلف الأقسام والقيادات.

وكان اللواء النعيمي قد افتتح فعاليات الندوة نيابة عن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، مؤكدا على أهمية وجود تشريعات تضمن سلامة شباب الدولة المواطنين وتجنيبهم مخاطر استخدام هذا النوع من الدراجات والرياضات الخطرة التي يمارسها البعض دون السن القانونية وتوفر السلامة العامة.

من جانبه، قال العميد الدكتور سعيد سيف العلوي، نائب رئيس لجنة التنسيق العلمي بمركز البحوث والدراسات الامنية بشرطة ابوظبي في كلمة له قدم بها الندوة: لقد أدى الوضع المستقر الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة إلى حدوث طفرات وقفزات تنموية هائلة طالت كل مناحي الحياة وأثرت وتأثرت بالأوضاع المجتمعية والاقتصادية السائدة في المجتمع ونتيجة لذلك برزت أهمية منظومة النقل في الدولة باعتبارها إحدى دعائم التنمية في المجتمع وأصبح الاعتماد على وسائل النقل المختلفة بمثابة حجر الزاوية في الانطلاقة الاقتصادية التي شهدتها الدولة ومازالت.

وترأس جلسات الندوة، العقيد غيث حسن غيث الزعابي، مدير الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، وشارك في تقديم أوراق العمل العقيد حمد عديل الشامسي، مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، ومحمد أحمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، والدكتور محمد يونس الصغير من كلية الهندسة بجامعة الإمارات العربية المتحدة والباحث محمود محمد عبد القادر من مركز البحوث والدراسات الأمنية.

وبين الباحث المروري عبد القادر في ورقته التنظيم القانوني لحيازة واستخدام الدراجات الرباعية وسلّط الضوء على قانون السير والمرور الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة.كما حذر العقيد الشامسي من المخاطر المترتبة على مستخدمي الدراجات النارية الرباعية، مشيرا إلى أن العام الماضي شهد 102 إصابة والعام 2008 شهد 130 إصابة عازياً هذا التراجع لوعي أولياء الأمور وتعاون الجهات ذات العلاقة.

وقدّم بن سليم خلاصة تجربة في عالم سباقات السيارات، مؤكداً على الاستخدام الآمن للدراجات النارية وأخذ كافة الاحتياطات الفنية الميكانيكية والشخصية عند استخدامها في الأماكن المخصصة. وحذر الدكتور الصغير من مخاطر إنشاء عربات واقتنائها دون التأكد من سلامة المواصفات الفنية للدراجات النارية الرباعية بكافة أشكالها سواء أكانت للأغراض الرياضية أو الأخرى المدنية أو العسكرية.

القيادة بدون رخصة

هذه الفئة من السائقين بدون رخصة قيادة معرضين للحوادث والإصابات إما أن تكون جروحا أو كسورا أو إعاقة و قد ينتهي بهم المطاف إلى إعاقة دائمة أو الوفاة لا قدر الله .إلحاق أضرار وإصابات بالآخرين الذين هم أطراف في الحادث. إحساس السائق بالخوف و الاضطراب أثناء القيادة من أن يصادف دورية المرور مما يؤدي إلى ارتباكه أثناء القيادة ونشر الضوضاء و الإزعاج للآخرين .