بين عبدالله الأحمدي مدير إدارة التأمين الصحي في وزارة الصحة أن إنشاء هيئة اتحادية للصحة ومنحها شخصية اعتبارية وميزانية مستقلة خطوة إيجابية تتسق مع رؤية الحكومة الرشيدة الرامية إلى تحقيق المستوى الأمثل في مجال الرعاية الصحية لخدمة المجتمع.

وقال إن وجود جهة تنظيمية مستقلة للرعاية الصحية على مستوى الدولة سيمنح القائمين عليها حرية اكبر للتطوير والتحسين ومراقبة أداء النظام الصحي بشكل عام ووضع الأنظمة وتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية إلى جانب العمل على استقطاب الكوادر الفنية الممتازة ومن ثم الارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة في المؤسسات الصحية التابعة لها ورفع كفاءتها وقدرتها التنافسية من خلال تخصيص بعضها كمراكز متخصصة في القلب أو زراعة الأعضاء أو العيون وغير ذلك .

وفي نهاية المطاف يكون المريض أو متلقي الخدمة الطبية هو المستفيد، لافتا إلى أن الهيئة الجديدة ستمتلك 16 مستشفى و70 مركزا صحيا وعيادة منتشرة في الإمارات الشمالية. وأشار إلى أنه مع اقتراب موعد تطبيق الضمان الصحي في وزارة الصحة بالإمارات الشمالية سيكون للهيئة الاتحادية دور كبير في تمكين وتشجيع شركات الضمان الصحي لتوسيع نطاق خدماتها لتشمل المؤسسات الصحية التابعة لها ومن ثم سوف يتسنى للمواطن والمقيم تلقي العلاج والخدمة الطبية في أي مستشفى أو عيادة في أي مكان بالدولة من خلال بطاقة الضمان الصحي.