اشتكى عدد من سكان منطقة ند الشبا (3و4) في دبي من انعدام المراكز الخدمية في المنطقة التي بدأ السكن فيها قبل سنتين وطالبوا بتوفير حدائق وملاعب لأطفالهم ومراكز بيع، ومسجد جمعة، ومدارس، ومركز دفاع مدني، وشرطة، وعيادة صحية، إضافة لمطالبتهم بعمل فتحات لتصريف مياه الأمطار في عدد من شوارع المنطقة، وقالوا إنه لا يوجد أية مراكز لتقديم الخدمات العامة، وأنه من المفترض توفرها قبل انتقال الناس للسكن فيها، وأوضحوا بأن منطقتهم الجديدة تحولت وبسبب تجاهل عين الرقيب إلى كراج مفتوح لإيقاف القاطرات الكبيرة وبأعداد تزيد على 20 قاطرة في بعض الساحات الترابية، وأن المنطقة تحولت كذلك إلى مدرسة لتعليم قيادة المركبات الصغيرة والثقيلة على حد سواء.

وقالوا إن منطقتهم وبرغم أنها جديدة فهي تفتقر للخدمات العامة وشوارعها دون إضاءة أو ترقيم، ومنها ماهو دون فتحات مياه أمطار حيث تحولت بعض الشوارع مؤخرا فور هطول الأمطار إلى بحيرات طبيعية استمرت ما يزيد على 4 أيام ويزيد عمقها على 30 سنتمترا بسبب انخفاضها، وأدت لإعاقة المرور في المنطقة وإرباك التحرك للسكان فيها حيث اضطر عدد منهم لسلك طرق غير معبدة وضمن الأراضي المخصصة للعمار للوصول إلى منازلها.

وأشار عمر عبد الله أحد سكان المنطقة إلى أنه من المفترض تجهيز المنطقة بجميع مؤسساتها الخدمية قبل السماح للناس بالانتقال إليها والسكن بها، وأنه يجب على الجهات الحكومية المعنية تجهيز المراكز الخدمية أو على الأقل إنشاء المراكز الخدمية الهامة ومن ثم إنشاء الأقل أهمية.

وقال إنه لا يوجد أي مركز لتقديم الخدمات وإذا ما احتجنا لأي شيء يخص المنزل من طعام أو شراب نضطر لقطع كيلو مترات للحصول عليه، موضحا بأنه لا يوجد في المنطقة مسجد لصلاة الجمعة، وأن السكان يقطعون ما يزيد على 10 كيلو مترات للوصول إلى أقرب مسجد لصلاة الجمعة.

الخدمات الحكومية

من جهته طالب سيف محمد بتوفير مركز واحد لتقديم الخدمات الحكومية على غرار مراكز البلدية التي تحتوي العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية وتقدم عشرات الخدمات الخاصة بها، بهدف التسهيل على أهل المنطقة وتوفيرعناء التنقل عليهم وجعل المركز محطة لسكان ند الشبا وغيرها من المناطق في حال احتياجهم لأية معاملة أو خدمة حكومية.

وذكر بأن استغلال شركات تعليم قيادة السيارات للمنطقة وإعطاء دروس للقيادة فيها تشكل خطرا على السكان وعلى المرتادين بسبب أن المتدربين قد يرتكبون أي خطأ يودي بحياة المرتادين، وأن معاهد تعليم القيادة للمركبات الثقيلة تنشط بشكل كبير في المنطقة.

القاطرات الطويلة

وطالب سيف الجهات المعنية بإزالة قاطرات المركبات الطويلة المتوقفة في الساحات الترابية، وقال إن شركات السيارات الكبيرة وشركات النقل تستخدم الساحات لإيقاف مركباتها وقاطراتها، وطالب كذلك منع شركات تعليم القيادة من الحصص التعليمية في شوارع المنطقة التي هي أصلا شوارع صغيرة وداخلية، وبتحرك الجهات المعنية بإنشاء المراكز الخدمية وبعمل فتحات مياه أمطار للشوارع التي لا تتوفر فيها تلك الفتحات.

أحمد المري طالب بعمل جسر أو نفق لدخول المنطقة للقادمين إليها من دبي وقال نضطر لقطع 7 كيلو مترات لدخول المنطقة بسبب عدم وجود مخرج خاص لها، وأن على القادم للمنطقة الوصول لأقرب جسر والعودة مرة أخرى باتجاه دبي ليتسنى له الوصول للمنطقة، وقال إن المنطقة حاليا تشهد نموا كبيرا في البناء وخاصة بعد انخفاض مواد البناء ما دفع المواطنين للبناء فيها بكثرة.

ترقيم الشوارع والمنازل

وقال إن شوارع وفلل المنطقة غير مرقمة وهو ما يصعب على الضيوف أو الزوار أو موصلي الطرود والإرساليات عملية الوصول للشوارع أو الفلل المقصودة، وقال إنه من المفترض أن تكون أرقام الفلل والشوارع محفوظة ومعروفة عند الجهات المختصة بالتخطيط حتى قبل أن تبنى الفلل ويجب أن تمنح الفلل أرقامها فور بنائها وكذلك الشوارع يجب أن تحمل أرقاما لسهولة الوصول إليها والتعرف عليها.

من جهتها تواصلت «البيان» مع إدارة التخطيط ببلدية دبي عبر إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات للحصول على معلومات تتعلق بتخطيط منطقة ند الشبا (3و4) والمشاريع المفترض تواجدها فيها أو التي سيتم إنشاؤها خلال الفترة المقبلة ولكن وبعد انتظار دام شهرين وتكرار في طلب الرد لم تتلق «البيان» أي رد في هذا الشأن.

دبي ـ محمد زاهر