قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن مواجهات دارت بين الشرطة الأفغانية ومتمردين يرتدون سترات ناسفة في وسط غارديز عاصمة ولاية باكتيا شرق أفغانستان حيث هاجموا مبنى حكوميا يقع قرب مقر للقيادة العامة للشرطة، في الوقت الذي اعترف ضابط بريطاني رفيع في أفغانستان بأن مهمة حلف شمال الأطلسي «ناتو» فقدت المبادرة ضد حركة «طالبان»، وأن نجاحات القوات الأجنبية لم تكن جيدة على غرار نجاحات الحركة.

وهاجم مقاتلو «طالبان» مبنى حكوميا واقعا قرب مقر القيادة العامة للشرطة المحلية قرابة مطلقي النار على القوى الأمنية، كما أوضح الناطق باسم الوزارة زمراي بشاري. وأضاف إن اثنين من المهاجمين قتلا على الأقل، احدهما بانفجار سترته الناسفة بينما كان يركض باتجاه القوى الأمنية. وقال إن «المتفجرات التي كان يرتديها انفجرت عندما أطلقت القوى الأمنية النار عليه». وباكتيا ولاية مضطربة حدودية مع باكستان وأحد معاقل «طالبان».

في غضون ذلك اعترف نائب قائد قوات «ناتو» في أفغانستان الجنرال نك باركر في مقابلة مع صحيفة «ديلي تليغراف» أمس «إن حلف الأطلسي لم يكن يمتلك موارد كافية في أفغانستان، كما أن هياكله القيادية لم تكن ملائمة وتفتقد إلى النهج الثقافي الصحيح». وأضاف «ندرك بأننا فقدنا المبادرة، وما زال المتمردون قادرون على شن هجمات عديدة في جميع أنحاء جنوب افغانستان وصاروا فعّالين جداً، بعد أن كانت حركة التمرد على وشك أن تتقوض».