قام وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس بزيارة وجيزة إلى العاصمة اللبنانية بيروت استغرقت يوماً واحداً، حيث أكد رغبة بلاده في إقامة علاقات جيدة مع كافة الفرقاء اللبنانيين.
فيما قال مصدر رسمي إن محادثات متقي مع نظيره اللبناني ، شملت تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين والتهديدات الإسرائيلية للبنان.
وقال متقي في مؤتمر صحافي «إننا نؤكد قدرة لبنان على تحقيق استقلال موقفه وإننا نرغب في إقامة علاقات جيدة مع كل الفرقاء اللبنانيين». وأضاف «بإمكان لبنان أن يستفيد من المناخ الإقليمي والدولي . الاتصالات بين الدول وضعت الأساس للتقارب اللبناني ويجب أن يكون ذلك مثالاً يحتذى به لتسوية قضايا المنطقة».
وأجرى متقي الذي قام بأول زيارة رسمية إلى بيروت منذ تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة محادثات مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء سعد الحريري، الذي وجه إليه دعوة رسمية لزيارة إيران. كما التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية اللبناني علي الشامي، مؤكداً أن القطاع الخاص الإيراني مستعد للمشاركة في خطط لبنان الخاصة بتطوير البنية التحتية والتنمية.
قال مصدر رسمي إن محادثات وزير الخارجية اللبناني علي الشامي مع نظيره الإيراني، شملت تعزيز التعاون الثنائي الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين البلدين والتهديدات الإسرائيلية والارتياح الإيراني لتشكيل حكومة الوفاق الوطني التي تضمن الاستقرار السياسي اللبناني وانعكاساته الايجابية على العلاقات الإقليمية والدولية.
وقال المصدر إن الشامي ركز خلال المباحثات على أهمية تعزيز العلاقات مع طهران وتقويتها في كل الميادين.
وجاءت زيارة متقي للبنان بعد مرور يومين على قيام الحريري بزيارة رسمية لسوريا، التي تعد الأولى منذ اغتيال والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في عام2005.
