أكد رئيس الحكومة الكويتية الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح أن حكومته لن تقف مكتوفة الأيدي في ما يخص بث برنامج تلفزيوني شكك بولاء فئات من الشعب وأثار الفتنة، مشيراً إلى أنها ستتخذ «كافة الإجراءات بكل حزم مستخدمة الوسائل المتاحة أمامها للحفاظ على أمن واستقرار ووحدة البلد».
ولفت المحمد في تصريحاتٍ لـ«البيان» أمس إلى أنه «تم تكليف عدد من الجهات الحكومية بمتابعة ما تشهده الكويت على خلفية تصريحات تصب في خانة الفتنة»، داعياً إلى «التمسك بوحدة الصف ونبذ كل ما يدعو إلى التفرقة». وأضاف أن «المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لدفع حركة التنمية»، مستطرداً «نحن جميعاً في قارب واحد».
وأفاد المحمد لـ«البيان» أن الحكومة «لا تجزع من رقابة النواب التشريعية»، غير أنه شدد على أنها «يجب ألا تأخذ الطابع الشخصاني». وطالب ب«طي صفحة الماضي وما شهدته من تأزيم بين السلطتين»، مشدداً على «ضرورة عمل الجميع على مواكبة التطورات الإقليمية والدولية».
وكان مجلس الوزراء كلف، في أعقاب المسيرة التي خرجت داعيةً إلى إغلاق محطة «السور» الفضائية التي بثت برنامجاً يشكك بولاء فئات من الشعب، وزارات الداخلية والإعلام والمواصلات بـ«اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة». كما أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان أن الجهات الحكومية المعنية «باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من قاموا بممارسات تمس الوحدة الوطنية».
الكويت ـ بدر سالم والوكالات
