اختتمت أمس فعاليات الحملة الصحية الثانية والتي تنظمها إدارة التوجيه والإرشاد الأسري بصندوق الزواج تحت شعار « مجتمع صحي متعافي « ضمن خطة الصندوق الإستراتيجية للعام الجاري بالتعاون مع وزارة الصحة وجمعية الإمارات للأمراض الجينية.
تضمنت الحملة تنظيم محاضرات توعوية مختلفة لطلبة المناطق التعليمية بالدولة باعتبارهم الركيزة الأساسية لتنشئة الأسرة مستقبلاً واشتملت على التعريف بأهمية وأهداف الفحص الطبي قبل الزواج وعلى أنواع الفحوصات التي يتم تقديمها وعلى شرح مبسط لأمراض الدم الوراثية وكيفية انتقالها وخطورتها على صحة الأسرة الجسدية والنفسية والمادية وإلى تقديم النصائح الخاصة بأسلوب الحياة الصحية والتغذية والممارسات السليمة وتجنب الممارسات الخاطئة.
وتكشف بيانات تضمنها الدليل الذي تم توزيعه في الحملات الصحية أن الفحص الطبي قبل الزواج يمنع حدوث نحو 60% من التشوهات الخلقية ونحو 100% من أمراض الدم الوراثية مثل الثلاسيميا والأنيميا المنجلية.
وقالت الدكتورة مطر مريم محمد مطر عضو مجلس إدارة الصندوق ورئيس لجنة الإشراف بأن الحملات تهدف إلى المحافظة على استقرار وتماسك الأسرة وإلى تقديم التوعية الصحية والوقائية لجميع أفرادها وعلى تعريفهم بالامراض التي قد تهددهم وسبل الوقاية منها من خلال تناول مواضيع أهمية الفحوصات قبل الزواج والأمراض الوراثية والصحة الإنجابية.
وأضافت أن فعاليات الحملة تضمنت أيضاً توزيع كتيب «الفحص والاستشارة قبل الزواج» للطلبة وأفراد المجتمع والذي أصدره الصندوق بالتعاون مع وزارة الصحة ويشتمل على توعية المقبلين على الزواج وإعطاؤهم خلفية عن المواضيع المتعلقة بالزواج والأمراض الوراثية وإلى تقديم معلومات وحقائق حول الأمراض المعدية والأمراض التي تنتقل من الأم للطفل أو من الزوج للزوجة لضمان خلو أي من الزوجين من الأمراض التي يمكن أن تهدد استقرارهما الأسري مستقبلياً.
أبوظبي ـ «البيان»