منذ قرابة 6 سنوات والمواطنة ذات الـ 90 عاماً فاطمة محمد علي تتردد على إحدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم بمدينة خورفكان وتصر على القدوم من منزلها سيراً على الأقدام لمسافة 700 متر. وعلى مدار تلك الفترة ووجودها داخل فرع تحفيظ القرآن للنساء بالمدينة مصدر إعجاب وتقدير ودهشة أيضاً لهذه المرأة العجوز التي لم يمنعها تقدمها في العمر عن حفظ أكبر قدر من القرآن ونيل الأجر خالصاً من الله.

حفيدها أحمد موسى مدرس التربية الإسلامية ـ عضو لجنة تحكيم في جوائز القرآن على مستوى الدولة ـ يقول ان جدته تنافس حفيدها وأحفادها الخمسين في الحلقة بالرغم من أنها أمية لا تقرأ ولا تكتب ولم تتخلف عن حضور حلقات التحفيظ التي تبدأ من الثامنة صباحاً وحتى العاشرة.

الجدة فاطمة ـ كما يقول وليد المرزوقي رئيس اللجنة المنظمة لجائزة الحساوي لحفظ القرآن، سوف تجعل الجائزة الأولى عالمياً بسبب مشاركتها كامرأة معمرة.

وقال حمد مطر تريم مدير مؤسسة القرآن الكريم ان الجائزة خصصت تكريماً خاصة لها خلال الحفل الختامي الذي سيقام لتكريم الفائزين في جائزة الحساوي.

الشارقة ـ نورا الأمير