يعتقد فريق من علماء الفيزياء الأميركيون، أنهم رصدوا جزأين من المادة المراوغة للمرة الأولى، وذلك في قاع أحد المناجم بولاية منيسوتا الأميركية. فقد أعلن العلماء المختصون ببحوث المادة المظلمة أنهم رصدوا جزأين متداخلين بصورة ضعيفة جداً، يعتقد أنهما يدخلان في تركيب المادة المذكورة. وإذا ما تأكد هذا الاكتشاف فسوف يكون له تأثير قوي على فهمنا للمواد التي تدخل في تركيب الكون.

كما ستثبت بصورة نهائية وجود المادة المظلمة التي افترض علماء الفلك وجودها للمرة الأولى قبل 80 عاماً. وقد يساهم هذا الاكتشاف في حساب قيمة المادة المفقودة في الكون مما سيفسر سبب بقاء المجرات الفضائية معاً ودورانها بسرعتها الحالية. ويعتقد العلماء أن المادة المظلمة علاوة على الطاقة المظلمة، المراوغة بالدرجة ذاتها والموجودة فيها، تشكلان 90% من كتلة الكون. ولا يمكننا رؤية هذه المادة، لكن العلماء يعتقدون بوجودها نظراً لقوة الجاذبية التي تنجم عنها.

عن ( ديلي تلغراف )