دعا عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ورئيس كتلتها البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد في تصريحاتٍ إذاعية أمس إلى انتفاضة شعبية ضد حكومة حركة «حماس» المقالة في قطاع غزة.

وصرح الأحمد أمس أن «المطلوب انتفاضة شعبية تقودها فتح ضد الحكومة المقالة في غزة»، داعياً الشعب الفلسطيني وفصائله إلى «مقاطعة ومحاصرة الجهة التي تمنع إتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية»، مشيراً بذلك إلى حركة «حماس» التي اتهمها بتعطيل المصالحة نتيجة ضغوط إقليمية وخارجية.

وفي سياق آخر، قال الأحمد إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «باقٍ في منصبه حتى تسمح الظروف والأوضاع بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية». من جهتها، هاجمت «حماس» دعوة الأحمد لانتفاضة شعبية، واعتبرت ذلك «مقدمة لعودة فتح لممارسة الفوضى الأمنية وإكمال مخططات الاحتلال الساعية لمحاولة تصفية الحركة».

وقال القيادي في الحركة وعضو كتلتها البرلمانية يحيى موسى في بيان إن «إطلاق مثل هذه الدعوات بمثابة إكمال لمخططات الاحتلال التي فشلت في فرض الحصار على شعبنا الفلسطيني». ورأى أن المطلوب «هو ضرورة أن تقام انتفاضة شعبية ضد ما يعانيه شعبنا في الضفة الغربية.