انطلقت في العاصمة السورية دمشق أمس اجتماعات اللجان التحضيرية للاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى بين سوريا وتركيا الذي يبدأ أعماله في دمشق غداً الثلاثاء برئاسة رئيسي وزراء البلدين.

وقال معاون وزير الخارجية السوري عبد الفتاح عمورة في تصريح صحافي إن اللجان السورية والتركية «تعكف على تحضير 56 وثيقة تعاون لتوقيع معظمها خلال الاجتماع»، مبيناً أن «اللجان التحضيرية ستضع اللمسات الأخيرة على الوثائق والاتفاقيات ومذكرات التفاهم». من جهته، دعا معاون مستشار وزارة الخارجية التركية حقي عقيل اللجان الفنية من الجانبين أثناء استكمال مناقشة الاتفاقيات إلى «إبداء المرونة اللازمة للوصول إلى صيغ نهائية لهذه الاتفاقيات التي ستسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين وتنعكس بالمنفعة على شعبي البلدين الصديقين».

وكشف مصدر مشارك في الاجتماعات أن تسعة وزراء من الجانب التركي سيشاركون في اجتماعات مجلس التعاون الاستراتيجي، إضافة إلى نظرائهم من الجانب السوري. وكانت دمشق وأنقرة وقعتا اتفاقية لتأسيس مجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى السوري التركي خلال زيارة الرئيس بشار الأسد إلى تركيا في 16 سبتمبر الماضي ليكون بمثابة آلية حوار منتظمة.

ولادة محافظة سورية جديدة قريباً

كشفت مصادر سورية مطلعة أمس أن تغييراً سيطرأ على خارطة سوريا الإدارية التي ستشهد في المستقبل القريب ولادة محافظة أخرى تضاف إلى المحافظات الأربع عشرة الموجودة حالياً في البلاد. وأشار موقع «داماس بوست» الإلكتروني إلى أن ثمة دراسة أجريت بالفعل بهذا الخصوص، إلا أن الحدود الإدارية للمحافظة الوليدة لم يتم تحديدها بالضبط وفق الدراسة.

ويتوقع أن تحمل المحافظة رقم 15 اسم «محافظة تدمر» أو «محافظة البادية»، وستقام على أراض من محافظتي حمص وريف دمشق، حيث ستضم مدينة تدمر والقرى المحيطة بها من أراضي محافظة حمص، كما ستضم منطقة التنف والقرى المحيطة بها من أراضي محافظة ريف دمشق، إضافة إلى مناطق واسعة من البادية السورية لم يتم تحديدها بشكل دقيق.