تسبب برنامج تلفزيوني اعتبر مسيئاً بحق فئة من الكويتيين في إثارة زوبعة سياسية يخشى أن تتصاعد إلى أزمة تصل إلى حد استجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.وتظاهر الآلاف من أبناء القبائل في الكويت الليلة قبل الماضية احتجاجا على البرنامج التلفزيوني الذي بثته قناة «السور» التي يمتلكها محمد الجويهل، واعتبر أن البدو ليسوا كويتيين. واتهم أعضاء في البرلمان وناشطون الحكومة بعدم وضع حد لمحاولات ما أسموه «العنصرية» الهادفة إلى إحداث انقسام في المجتمع الكويتي.
وصب الخطباء في التظاهرة غضبهم على الحكومة ورئيس الوزراء مطالبين بإغلاق القناة. وهدد النائب المعارض احمد السعدون باستجواب رئيس الوزراء في شأن المسألة إذا لم تتحرك الحكومة بسرعة. بدوره قال النائب مسلم البراك لمن اعتبرهم وراء الجويهل «اظهروا رؤوسكم فموعدنا الاثنين المقبل» وقال النائب ضيف الله بورمية «ان لم تتخذ الحكومة إجراءات ستحاسب حساباً عسيرا».
التفاصيل في عالم واحد
