أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أن زيارته إلى دمشق التي اختتمها أمس ستسهم في إجراء المزيد من المصالحات العربية لتوحيد الصف العربي.وقال الحريري في مؤتمر صحافي في السفارة اللبنانية بدمشق «اتفقت والرئيس الأسد على مجموعة خطوات حتى تكون هناك خطوات عملية ليست مبنية فقط على العلاقات الشخصية بل على أسس تفيد البلدين والشعبين».

وفيما يخص الدور السعودي في الزيارة أوضح الحريري أن «الزيارة هي ضمن عدة لقاءات في سياق المصالحة العربية ـ العربية التي بدأها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في الكويت ومن ثم في الرياض وقطر وهذه نتائجها».

وأشار إلى أن «هناك مصالحات لتوحيد الصف العربي لمواجهة التعنت الإسرائيلي بالخروج من الأراضي الفلسطينية واللبنانية ومن الجولان»، لافتاً إلى أن «لبنان مهتم بأن يعود الجولان إلى سوريا وأن هناك تشاوراً دائماً في هذا الموضوع».

وفي رده على سؤال حول كيف سيتعامل مع أطراف «14 آذار» بعد هذه الزيارة قال الحريري «أنا رئيس حكومة كل لبنان والرئيس الأسد حريص على أن تكون حكومة الوحدة الوطنية حكومة كل اللبنانيين». وأضاف «عندما دخلت في حكومة الوحدة الوطنية دخلت على أساس أن نجمع كل الناس، وكل وزير في الحكومة هو وزير لكل لبنان وليس لفئة سياسية محددة».

وعن قضية قرية الغجر المحتلة، قال «قضية الغجر شأن لبناني وسيتم بحثها في مجلس الوزراء اللبناني«. وفيما يخص المحكمة الدولية بشأن اغتيال والده رفيق الحريري، أكد أنه لم يتم التطرق للموضوع، مشيراً إلى ما سبق وأكده الرئيس الأسد من أن المحكمة «أصبحت أمام المجتمع الدولي، وهي تقوم بعملها وكلنا يريد الحقيقة».

وذكر مصدر سوري رسمي أن المباحثات بين الرئيس الأسد والحريري في اليوم الثاني لزيارة رئيس الوزراء اللبناني إلى دمشق أكدت على ضرورة البناء على ما تم الاتفاق عليه بينهما، من أجل الارتقاء بالعلاقات، وقيام تنسيق بين مؤسسات ووزارات البلدين.

التفاصيل في عالم واحد