التحق 135 طالباً من خريجي معاهد التكنولوجيا التطبيقية من الالتحاق ببعثات الدراسة الخارجية خلال العام الجاري لدراسة عدد من التخصصات الهامة والنادرة في مجال الهندسة النووية وعلوم الفضاء والهندسة الكهربائية وهندسة الطيران وهندسة الطاقة الشمسية والنانو تكنولوجي و الهندسة الحيوية ، حيث تلقى خريجو معاهد التكنولوجيا منحا لبعثات دراسية للخارج من قبل جهات عديدة بالدولة.

وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية ان السياسة التعليمية التي تنتهجها المعاهد تسهم في رفع المستوى الأكاديمي للطلبة ما يزيد نسبة الملتحقين منهم بالبعثات الخارجية كل عام، لافتا إلى ان مخرجات ثانوية التكنولوجية التطبيقية تعتمد على امتحانات ومقاييس دولية تؤهل الطالب للقبول في هذه المؤسسات التعليمية الخارجية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن التخصصات التي يدرسها هؤلاء الطلاب من التخصصات المهمة والمطلوبة في المستقبل، حيث تحتاج مؤسسات الصناعية والتكنولوجية لرفدها بهذا النوع من الدراسات وفقاً لاستراتيجية الدولة وخططها المستقبلية.

وبلغ عدد الطلاب الذين تم ابتعاثهم للجامعات الأميركية 38 طالباً وللجامعات البريطانية أكثر من 17 طالباً ، واستراليا 24 طالبا و15 طالباً ابتعثوا للجامعات في كندا، وعدد من الطلاب في كل من سويسرا واليابان وبعض الدول الأوربية خلال عام 2009 ، وتم تحديد البعثة حسب احتياجات الدولة الصناعية وخططها التنموية و حسب نوع التخصص الذي يرغب في دراسته الطالب.

وأوضح الدكتور الشامسي أن عدد الخريجين الذين تلقوا بعثات خارجية من معاهد التكنولوجيا التطبيقية تعتبر نسبة عالية جدا بالمقارنة مع الجهات التعليمية الأخرى لافتا إلى أن النظام التعليمي في المعاهد والمتخصص في مجال الهندسة والتكنولوجيا مع وجود كادر تعليمي متميز ومناهج متطورة الأمر الذي أسهم في رفع المخرجات التعليمية للمعاهد .

واحتل معهد العين المرتبة الأولى في عدد الطلاب الخريجين المبتعثين للدراسات في جامعات خارج الدولة بواقع 35 طالبا ، فيما بلغ عدد الطلاب المبتعثين من معهد ابوظبي 29 طالبا ومن رأس الخيمة 23 طالبا ، و33 طالبا من معهد دبي ، و15 طالباً من الفجيرة ، فيما يبلغ إجمالي عدد الطلاب الخريجين من معاهد التكنولوجيا التطبيقية لعام 2009 بلغ 884 طالباً مواطناً ، موزعين على 5 معاهد باعتبارها الدفعة الثانية فيما تم ابتعاث 27 طالباً في الدفعة الأولى التي تم تخرجها عام 2008 .

أبوظبي ـ «البيان»