كشف مسؤولون أميركيون أمس أن واشنطن تعتزم القيام بمناورات تهدف إلى التصدي لصواريخ هجومية مماثلة لتلك التي تمتلكها إيران، وذلك باستخدام أحدث وسائل الدفاع المضادة للصواريخ البالستية التي طورها الجيش الأميركي.

وذكر المسؤولون أن المناورات ستجري في يناير المقبل، بإشراف «وكالة الدفاع الصاروخي» الأميركية، وستختلف عن كل ما سبقها في أن التركيز سيكون على مواجهة هجمات صاروخية قادمة من إيران إلى الأراضي الأميركية، وليس من كوريا الشمالية كما في السابق. وقالت وكالة الدفاع الصاروخي في بيان « إن المناورات ستشهد تجارب جديدة على نظام (القدرة 2) القائم على برنامج إلكتروني مطوّر يزرع في داخل الصواريخ الدفاعية، وهو قادر على رصد الصواريخ الهجومية واعتراضها في الجو».

وأوضح الناطق باسم الوكالة ريك لينر، ان الولايات المتحدة تعتزم وضع نظام «القدرة 2» على كافة بطاريات الصواريخ الاعتراضية التي تنشرها حالياً في ألاسكا شمالاً وكاليفورنيا جنوباً. وسيتم إطلاق الصاروخ الهجومي المماثل للصواريخ الإيرانية من جزيرة مارشال في جنوب المحيط الهادئ، بينما ينطلق الصاروخ الاعتراضي من قاعدة فاندنبيرغ في كاليفورنيا.وقال إن صعوبة التجربة الجديدة تكمن في المسار المنحني الذي سيأخذه الصاروخ الهجومي القادم من إيران، والذي يتطلب اعتراضه بصاروخ يصيبه في الرأس تماماً، .