فازت هيئة الطرق والمواصلات بجائزتين في معرض ومؤتمر المرور الخليجي 2009، الذي يقام كل عامين تقديراً لكفاءتها في قطاع السلامة والنقل والبنية التحتية في الشرق الأوسط، حيث حصدت إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق بالهيئة جائزة السلامة على الطرق (مشاريع البنى التحتية في سلامة الطرق)، في حين حصلت مؤسسة القطارات بالهيئة على جائزة مشروع العام في مجال المواصلات العامة.
وأشاد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، بجهود المهندسين والعاملين في الهيئة الذين ساهموا في المشاريع الفائزة بالجائزتين، مؤكداً أن مشاريع وأعمال الهيئة تتم وفق مواصفات عالمية، وبجودة عالية تؤهلها لحصد العديد من الجوائز الدولية.
وقال ان فوز الهيئة بالجوائز العالمية يضاعف من مسؤوليتنا تجاه الالتزام بالمعايير الدولية، في البرامج والمشاريع التي تقوم بتنفيذها، كما أن الفوز بمثل هذه الجوائز يدفع العاملين في الهيئة إلى الابتكار والتجديد، للحفاظ على المراكز الأولى وفي دائرة التنافس على تقديم أفضل الابتكارات والأساليب في قطاعات النقل والمرور والطرق على مستوى العالم.
وأضاف أن إمارة دبي شهدت نقلة نوعية في تطوير منظومة النقل الجماعي، توجت مؤخراً بافتتاح المرحلة الأولي من مشروع مترو دبي الذي يعد أطول مشروع مترو بدون سائق في العالم يتم تنفيذه من خلال مشروع واحد، ويبلغ طول المشروع 75 كيلومتراً منها 52 كيلومتراً للخط الأحمر و23 كيلومتراً للخط الأخضر، ويضم 47 محطة، ويعتمد مترو دبي أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في تقنيات القطارات.
ويتضمن توفير نظام للتكييف داخل المحطات والقطارات يتلاءم مع الظروف الجوية لمنطقة دبي الحضرية، وتعمل كافة القطارات وفقاً لنظام إلكتروني متكامل، الأمر الذي يتيح المجال لتعزيز التحكم وضبط مواعيد الرحلات بشكل دقيق، كما تم تصميم محطات القطارات وفقاً لأسلوب معماري مبتكر ومتميز، مزودة بأحدث تقنيات السلامة والأمان، وتم تخصيص ساحات لمواقف المركبات الخاصة والعامة والحافلات في كل محطة.
وأوضح أن فوز مؤسسة المرور والطرق بجائزة سلامة الطرق، جاء نتيجة جهود بذلتها إدارة المرور في المؤسسة من تنفيذ برامج وخطط ساهمت في رفع مستوى السلامة المرورية على طرق الإمارة بشكل فعال، طبقاً للمؤشرات والأرقام الإحصائية التي تم أرفاقها في ملف الترشح للحصول على الجائزة.
وقال إن قسم السلامة المرورية في إدارة المرور يعمل على جمع وتدقيق وتنظيم وحفظ بيانات الحوادث المرورية في نظام المعلومات (اةس) بهدف دراستها وقراءة المؤشرات منها بشكل يتيح لنا وضع الخطط والأعمال الخاصة بالسلامة المرورية في دبي، كذلك اشتملت استراتيجية السلامة المرورية لإمارة دبي التي تم إعدادها حتى العام 2015على 25 مبادرة لتحسين مستوى السلامة المرورية في الإمارة.
مشيرا إلى أن قسم السلامة المرورية أنجز مؤخراً العديد من المشاريع والبرامج المتعلقة بسلامة الطرق ومن أهمها إعداد دليل التدقيق على السلامة المرورية للطرق، ودليل التحويلات المرورية، ودليل تصميم جوانب الطريق، بالإضافة إلى إعداد خطة السلامة وأمن المشاة، وتحديد مواقع جسور ومعابر المشاة، إلى جانب تطبيق نظام التعرف على مواقع النقاط السوداء، ورفع مستوى معايير سلامة البنية التحتية للطرق، ومراجعة القوانين المرورية، ومقارنتها مع أفضل التجارب الدولية في المجال ذاته.
وأكد مطر الطاير حرص الهيئة على خفض معدلات الحوادث المرورية عبر التركيز على جانبي السلامة والتوعية بأسلوب وهادف ومدروس، يحقق رؤية الهيئة (( تنقل آمن وسهل للجميع )). من جانبها قالت سارة وودبريدج مديرة شؤون المعارض في (آي آي آر الشرق الأوسط) وهي الجهة المنظمة لجوائز معرض المرور الخليجي: نشعر بأنه من الضروري مكافأة الرواد والمبتكرين في الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة العاملين في مجالات النقل والبنية التحتية في الشرق الأوسط.
دبى - «البيان»
