تحتفي وزارتا التعليم العالي والثقافة المصريتان بمرور 170 سنة على إنشاء كلية الفنون التطبيقية التي أنشأها محمد علي باشا عام 1839، تحت اسم «العمليات» وكانت معنية بتخريج المهندسين والفنيين المدربين، ثم عرفت فيما بعد بـ «مدرسة الفنون والصنائع السلطانية»، وتعرضت هذه المدرسة على مدار مشوارها التاريخي الطويل للتعديل والتبديل بغية التطوير ومسايرة المتطلبات المتغيرة والمتجددة لمتطلبات المجتمع المصري.
وكان أول ناظر لها الإنجليزي وليم ستيوارت، ثم حل محله مواطنه جون إيدني الذي عمل على نقل المدرسة إلى مقرها الحالي بسراي الأورمان في الجيزة، وأصبح اسمها «مدرسة الفنون التطبيقية» بعد تنقلها في أكثر من مكان، وأجرى بعض التعديلات على نظم الدراسة، وظلت إدارة مدرسة الفنون التطبيقية تنتقل من إنجليزي إلى آخر حتى عام 1934.
حيث تولى فيه إدارة المدرسة أول مصري هو محمد بك حسن الشربيني، الذي أخذ على عاتقه تمصير إدارتها وأعضاء هيئة التدريس بها، بعد أن كان يعمل بها عدد كبير من الأساتذة الأجانب من كل من إنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا.
وفي عام 1941 صدر مرسوم وزاري بتغيير اسم المدرسة إلى «مدرسة الفنون التطبيقية العليا»، وفي عام 1950 تغير الاسم إلى «الكلية الملكية للفنون التطبيقية»، وبعد قيام ثورة يوليو عام 1952 صدر قرار بتغيير اسمها إلى «كلية الفنون التطبيقية» الاسم الحالي.
القاهرة- دار الإعلام العربية
