احتفالاً بعيد الميلاد وحلول العام الجديد 2010، تقدم فرقة باليه أوبرا القاهرة بإشراف ارمينيا كامل ومصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو نادر عباسي أوبرا (كسارة البندق). وهذا العمل الإبداعي من تصميم واخراج الدكتور عبدالمنعم كامل، ويقدم فى ست حفلات أيام 24، 25، 27، 28، 29 ديسمبر الجاري على المسرح الكبير في دار الأوبرا.
أوبرا (كسارة البندق) في الأصل عمل أدبي خيالي أو خرافي للروائي والموسيقي والرسام الألماني هوفمان، الذي أصبحت رواياته الخيالية، موضع اهتمام الموسيقيين الكلاسيكيين، فتحول العديد منها إلى أوبرات وباليهات، على يد موسيقيين كبار أمثال روبرت شومان، وادفنباخ.
وحول الموسيقي الروسي بيتر إيايتش تشايكوفسكي أشهر وأهم الموسيقيين الروس (كسارة البندق) إلى أوبريت في فصلين، تألفت في مجملها من خمس عشرة مقطوعة ورقصة تحكي قصة حلم عاشت أحداثه فتاة صغيرة في ليلة عيد الميلاد. واسم الفتاة كلارا وليس ماري، الفصل الأول يبدأ باحتفالية كبيرة لعيد الميلاد، تقام في قاعة كبيرة، تتصدرها شجرة الميلاد الباسقة والمزينة، ويظهر صديق العائلة (دروسليمير) الذي يرتدي زي بابا نويل، ويقوم بتوزيع الهدايا على الأطفال.
ويكون نصيب الفتاة كلارا عروسة كسارة البندق، وتقدم في الحفل مجموعة من الرقصات الجميلة، إضافة إلى بعض الألعاب السحرية الترفيهية، ومشاهد من مسرح العرائس. وتمضي كلارا أوقاتاً سعيدة، لكن شجاراً يحصل بينها وبين أخيها الفتى الشقي (فرتيز)، يقوم بتحطيم لعبة كلارا وهي عروسة كسارة البندق، فتحزن الفتاة وتبكي على لعبها بحرقة، لكن لا أحد يلتفت إليها، فتخلد إلى النوم بقرب شجرة الميلاد، بعد أن ينصرف الجميع محتضنة لعبتها، وهنا تبدأ كلارا تحلم.
وقال الدكتورعبد المنعم كامل رئيس الأوبرا إن قصة الباليه تدور أثناء احتفال أعياد الميلاد في منزل الطفلة الجميلة كلارا ، التي أهداها صديق عائلتها دروسليمرعروس كسارة البندق هدية عيد الميلاد، وتعجب بها كثيرا، إلا أن فرحتها لا تدم طويلاً، بسبب تحطم اللعبة علي يد أخيها فريتز من دون قصد، وبعد انصراف ضيوف الحفل تخلد إلى النوم، وعندما تستيقظ تجد عروستها كسارة البندق، علي حالتها الأصلية وتتوالى الأحداث. وأشار كامل إلى ان أن العرض سيشهد استخدام عناصر إبهار جديدة من إضاءة وديكور وأيضاً شجرة الكريسماس بارتفاع سبعة أمتار وبعض الألعاب السحرية.
القاهرة - محمد الحمامصي
