طور باحثون عامل تخثر اصطناعي يضاف إلى الدم ويمكنه أن يوقف النزيف الحاد المميت الذي يرافق عادة الإصابات في ميادين القتال وحوادث السيارات. ونقلت إذاعة صوت أميركا عن خبراء قولهم ان الإصابات البليغة هي السبب الرئيسي وراء وفاة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و44 سنة.
وأضاف الخبراء ان النزيف جراء هذه الإصابات غالباً ما يمنع الدم في الجسم من التخثر لوقفه وبدء مسار الشفاء. وقالت البروفسور إيريك لافيك من جامعة كايس ويسترن ريزيرف في أوهايو ان الطريقة الوحيدة لعلاج مثل هذه الإصابات هي الضغط على الجرح إلى حين توقف النزيف.
وأضافت لافيك إذا أصيب المرء بجرح لا يمكن الضغط عليه أو غير مكشوف، يصبح من الصعب جداً وقف النزيف في ميادين القتال، ولذا طورنا هذا النظام لنحاول التعامل مع الحالات التي تكون فيها الإصابات داخلية ومعقدة ونرغب بوقف النزيف.
ولفتت الإذاعة إلى ان لافيك وزملاءها استوحوا من إصابات الجنود الأميركيين المهددة لحياتهم في العراق وأفغانستان لتطوير جزيئات اصطناعية تقلد عمل صفائح الدم، وما ان تصل هذه الجزيئات التي لا لون لها إلى الدم حتى تتسبب بتخثره وتمنع سيلانه.
(يو بي آي)