رصد مدققو الحسابات الفيدراليون الأميركيون أكثر من 950 مليون دولار كتكاليف «مشكوك فيها وغير مثبتة» مقدمة من متعاقدي وزارة الدفاع الأميركية في أفغانستان. وأوردت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية بعض حالات تبديد والاحتيال والاستغلال من بينها مشروع بقيمة 305 ملايين دولار لزيادة الطاقة الكهربائية في أفغانستان الذي كان من المتوقع أن ينتج 140 ميغاوات من الطاقة الإضافية للعاصمة كابول ومقاطعتين أخريين. إلاّ ان المشروع لم ينتج سوى 12 ميغاوات من الطاقة ما يعني تبديد أو اختلاس 39 مليون دولار.

ونقلت «واشنطن بوست» عن اللجنة الفرعية للأمن الداخلي والشؤون الحكومية حول مراقبة العقود في مجلس الشيوخ أن هناك مشروعاً آخر بقيمة 102 مليون دولار مدته أربع سنوات لتحسين الإنتاج الزراعي والفعالية في المناطق الريفية في أفغانستان وأخفق أيضاً في احترام شروط العقد.

وأوضحت انه تبيّن أن الأبنية التي شيّدت في إطار هذا المشروع لصالح وزارة الزراعة الأفغانية تشوبها عيوب خطيرة في البناء. وثمة مشروع آخر لتزويد القادة العسكريين في أفغانستان بالأموال لإنفاقها على مشاريع صغيرة لتأمين الحاجات الإنسانية وإعادة الإعمار، وتبيّن لاحقاً أن هذا المشروع استخدم بدلاً من ذلك لتمويل مشاريع كبيرة ولم يتّضح بعد ما إذا كانت هذه المشاريع قد استكملت.