خضع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أمس لاستجواب رسمي في إطار تحقيق في قضية فساد مما يضيف الى متاعبه القانونية بعد شهرين فقط من صدور أمر بمثوله أمام المحكمة في قضية أخرى للكسب غير المشروع.وأصدر أحد قضاة العاصمة الفرنسية باريس أمس قرار ملاحقة جديداً بحق الرئيس شيراك في قضية توظيف وهمية مفترضة في حزبه السابق.
وصرح محامي شيراك جان فييل لوكالة «فرانس برس» بأن قاضي نانتير (غرب باريس) اتهم الرئيس السابق «بالاستفادة بشكل غير قانوني من سبع وظائف». وأوضح أن المقابلة القضائية جرت صباح الجمعة في مقر وسط الجمهورية في باريس وهو «مكان محايد». موضحاً أن المحادثات استغرقت 20 دقيقة وأن القاضي لم يطرح عليه أي سؤال.وذكر بيان مكتب شيراك أنه يريد أن تسير الإجراءات القانونية في القضيتين بأسرع وتيرة ممكنة «حتى يتضح في نهاية الأمر أنه لا يوجد ما يوبخ عليه».