أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن حالات الوفاة الناجمة عن فيروس «اتش1. إن1» المسبب للأنفلونزا المعروفة باسم أنفلونزا الخنازير تجاوزت العشرة آلاف حالة منذ ظهور الفيروس في ربيع 2008. في وقت أعلنت الجزائر ومصر عن وفيات جديدة بالتزامن مع ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في غزة.
وأوضحت المنظمة في موقعها على الانترنت انه بتاريخ 13 ديسمبر سجل 208 دول ومنطقة في العالم 10582 حالة وفاة بأنفلونزا «اتش1 ان1» أي أكثر بألف وفاة منه قبل أسبوع. وبلغت الموجة الشتوية من الفيروس الجديد ذروتها في قسم كبير من دول النصف الشمالي من الكرة الأرضية وخصوصا في أميركا الشمالية التي سجلت أعلى عدد من الوفيات بلغ 6335 وفاة.
عربياً أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس عن ثلاث حالات وفيات جديدة بفيروس «إتش 1 إن» لترتفع عدد حالات الوفاة إلى 77 حالة وهم لسيدة ورجل وطفل من محافظات القاهرة والجيزة وبني سويف.
وذكر بيان أصدرته الوزارة أن الحالة 75 لسيدة تبلغ من العمر 24 عاما من محافظة القاهرة تم حجزها بالمستشفى وهي تعاني من التهاب رؤوي وصعوبة في التنفس وحالتها حرجة وتم نقلها إلى غرفة العناية المركزة بالمستشفى ووضعها على جهاز التنفس الصناعي.
وفي الجزائر ارتفع عدد الوفيات بأنفلونزا الخنازير في الجزائر إلى 32 حالة بعد تسجيل ثماني حالات جديدة في البلاد. وذكر بيان صادر عن وزارة الصحة الجزائرية أن خمس نساء ورجل وطفلتين توفوا بأنفلونزا الخنازير. وكان الأمين العام لوزارة الصحة عبد السلام شاكو كشف قبل أيام أن الوفيات شملت 33 محافظة جزائرية من أصل 48 محافظة.
وفي غزة ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس « اتش 1 ان1» في غزة إلى 107 حالات فيما نفت السلطات الصحية الفلسطينية إرسال إسرائيل أجهزة خاصة بالكشف عن المرض إلى القطاع.
وقال مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الفلسطينية ان ما نقل على لسان مسؤول الارتباط الإسرائيلي ان إسرائيل أرسلت أجهزة فحص أنفلونزا «اتش 1 ان1» إلى غزة غير صحيح حيث ان وزارة الصحة هي التي تقوم بإرسال هذه الأجهزة والمعدات والأدوية إلى مستودعات الوزارة في قطاع غزة بعد إجراء التنسيق اللازم مع الجانب الإسرائيلي للسماح بهذه المواد للمرور عبر المعابر والحواجز الإسرائيلية.
وأضاف أن الوزارة تقوم بالتنسيق مع عدد من الشركات أو المؤسسات الدولية لشحن هذه المواد إلى قطاع غزة حيث تم الأسبوع الماضي إدخال جهاز فحص الأنفلونزا بالإضافة إلى ستين ألف نشرة تثقيفية وتوعوية لهذا المرض حيث كان قد سبقها بأيام إدخال بعض المواد المخبرية لإجراء الفحوصات الخاصة بالمرض.