انتقد حزب المحافظين البريطاني المعارض غياب المحامين عن جلسات التحقيق الذي تجريه بلاده حول حرب العراق، وأكد أن هذا الغياب من شأنه أن يقوض مصداقية التحقيق. وأبلغ وزير العدل في حكومة الظل لحزب المحافظين دومينيك غريف صحيفة «التايمز» الصادرة أمس أن «غياب المحامين عن جلسات استجواب الشهود يعني أن التحقيق لن يصل إلى الحقيقة، ومن الضروري معرفتها بالكامل بعد الانتظار الطويل لفتح تحقيق حول حرب العراق».

وقال غريف إن «من المثير للدهشة أن التحقيق لا يستفيد من خبرات المحامين المتمرسين في استجواب الشهود، ولاسيما عندما يتعلق الأمر بالحصول على الأدلة من الشهود والخبراء المعنيين ».وأيّد الخطوة المدير السابق لهيئة الإدعاء العام كن ماكدونالد، وأبلغ «التايمز» أن «التحقيق يتعامل مع بعض الشهود من ذوي الخبرة الواسعة في مجال التعاطي مع الأسئلة، ولذلك سيكون من المفيد وجود محام متمرس في استجواب الشهود».