أكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» يعد القائد الأول في مدرسة زايد الخير والعطاء، حيث واكب مسيرة القائد المؤسس منذ أولى مراحل بناء الدولة الحديثة إلى أن بلغت الإمارات هذا المستوى الإقليمي والدولي المرموق، وفي مقدمة الصف الريادي في خدمة الوطن والشعب.

وقالت الهيئة في تقرير لها بمناسبة العام الهجري الجديد إن صاحب السمو رئيس الدولة كان معاصرا لكل خطط القيادة الحكيمة خطوة بخطوة .. بل هو أحد البناة الحقيقيين للدولة حيث يقول سموه «كان والدي المعلم الذي أتتلمذ على يديه كل يوم وأترسم خطاه وأسير على دربه وأستلهم منه الرشد والقيم الأصيلة والتذرع بالصبر والحلم والتأني في كل الأمور».

وأوضحت انه على يدي سموه انطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كما بقية المؤسسات الحكومية نحو عصر جديد من التمكين والتطوير والتميز، حيث أصدر سموه قانون إنشاء الهيئة وأولاها اهتمامه ودعمه المتواصل حتى بلغت اليوم ما بلغته من إعادة الهيكلة ثم التطوير ثم التميز وفق رؤية مجلس الوزراء الموقر.

وأضافت انه في عهد صاحب السمو رئيس الدولة انطلقت الهيئة في إنجاز مشاريعها التطويرية كافة ومنها إنجاز مركز الإفتاء الرسمي للدولة واستكمال مشروع الأذان الموحد على مستوى الدولة ومشروع توحيد البث الإذاعي والمتلفز لخطبة الجمعة في الدولة لقنوات الإذاعة والتلفزيون وانطلاق العديد من حملات بناء المساجد وحملات تنمية الأوقاف وإيفاد الطلاب الدارسين للشريعة وتركيب الشاشات الالكترونية داخل المساجد وافتتاح مركز خدمة الوقف والمشاريع الوقفية.

وأكدت الهيئة أن صاحب السمو رئيس الدولة كان صاحب المبادرة الكبرى في بناء المؤسسة الوقفية الجديدة بأكبر تبرع لإعادة وتوسيع أكبر عقار وقفي في أبوظبي (بناية الخالدية) مما دفع بعجلة النمو المتسارع في أموال الوقف إلى عصر الاستثمارات الوقفية الجديدة وفق أنجح السبل الاقتصادية والاستثمارية الناشطة في الدولة.

وقالت انه في عهد صاحب السمو رئيس الدولة شهدت بيوت الله عز وجل تطورا فريدا من حيث البناء والصيانة المستدامة والتأثيث اللائق مما عكس الوجه الإسلامي المشرق لدولتنا الحبيبة، مشيرة إلى أن استكمال بناء مسجد الشيخ زايد الكبير يعتبر إحدى هذه الواجهات الحضارية الرائعة للدولة.

وأوضحت انه في عهد سموه كان لابد أن تتطور وسائل الهيئة التثقيفية والإرشادية بما يتوافق والرؤية العصرية لمنهجية التسامح والوسطية والاعتدال والتي جعلت من دولة الإمارات مثالا عالميا يحتذى في التعايش السلمي بين الديانات والشعوب كافة بشهادات المراكز البحثية والمنتديات العالمية ذات العلاقة بالدين والحياة.

وأكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف انها تواصل مسيرتها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة والمتابعة الدؤوبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

(وام)