تنسج دبي في نهاراتها لوحة رائعة الجمال، تبدو فيها عناصر الحداثة مجاورة لجمال الطبيعة، وفي لوحتها التي يقرأها الرائي من جميع الجهات مداخل مختلفة للجمال. فالماء في دبي عبر البحيرات والطبيعية وتلك المصطنعة تنعكس ارتدادات وانعكاسات الصورة..

برج دبي السامق الذي يشرف على محمية رأس الخور يرسل تحية يومية لطيور الفلامنغو التي استوطنت هذا الجزء من مدينة تزاوج بين عراقتها وطبيعتها الأصيلة.. لوحة تتشكل فيها لوحة دبي على مدار الساعة متناعمة مع خط الأفق الذي يشكل خلفيات لا عد لها ولاحصر..لوحة تشي بالأمل مثلما هي تدفع دائماً للتأمل.

(البيان)