أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في كلمةٍ أمام البرلمان أمس أن بلاده «تضغط» من أجل إدراج الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري، (24 عاماً)، ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل.
وقال كوشنير: «بالطبع نحن نمارس كافة الضغوط الممكنة ليكون صلاح حموري بينهم»، مشيراً إلى أنه :«أمضى أربعة أعوام في السجن أي حوالي ثلثي فترة محكوميته، وبالتالي يجب الآن إن جاز لي قول ذلك، ان يكون ضمن لائحة الإفراج المبكر».
وتابع: «آمل أن يحصل ذلك ونحن نواصل ممارسة هذا الضغط بشكل دائم مع اقتراب موعد الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت». يذكر أن حموري ولد في القدس المحتلة لأم فرنسية وأب فلسطيني وتم توقيفه في أبريل 2005 بتهمة محاولة اغتيال الزعيم الروحي لحزب «شاس» المتطرف الحاخام عوفاديا يوسف والانتماء ل«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين».