غادر رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أمس من مستشفى سان رافاييل في ميلانو والتي نقل إليها بعد هجوم تعرض له في إحدى ساحات المدينة الأحد الماضي. وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» أن برلسكوني سيمضي فترة نقاهته في الفيلا الخاصة به في آركور خارج ميلانو. وقال طبيب رئيس الحكومة الإيطالية الخاص ألبرتو تزانغريللو إن برلسكوني «قضى ليلة هادئة وبدون آلام ما دعا إلى تسريع إجراءات خروجه».
ولوّح برلسكوني وهو يضع ضمادة على الجانب الأيسر من وجهه بما في ذلك أنفه وشفته العليا لدى خروجه لمناصريه وللصحافيين من السيارة التي أقلّته من المستشفى. وقال في بيان: «سأتذكّر أمرين حول هذه التجربة: الكراهية التي أبداها البعض والحب الذي أظهره الكثير من الإيطاليين».
ويبدو أن واقعة برلسكوني أصابت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالقلق على وزراء حكومته. ووفقاً لمعلومات صحيفة «لو فيغارو»، فإن بعض وزراء الحكومة الفرنسية لا يفضلون مرافقة رجال الأمن لهم بشكل دائم، في ما أوصى ساركوزي وزراءه بعدم التنقل خلال العطلات دون مرافقة عناصر الأمن.
(وكالات)
