أكدت وزيرة الاقتصاد والصناعة الفرنسية كريستين لاغارد أن لفرنسا سياسة اقتصادية مستقلة عن الولايات المتحدة في ما يخص العقوبات التي تفرضها الأخيرة على سوريا. وقالت لاغارد في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري إن «فرنسا هي فرنسا والولايات المتحدة هي الولايات المتحدة وأن لفرنسا سياسة اقتصادية مستقلة وفي كل المجالات بما فيها المجال الجوي وسوف تتابع كل جهدها من أجل التوصل إلى حلول مرضية سواء بالنسبة للحكومة السورية أو الفرنسية».
وأعربت عن سعادتها بتوصل الطرفين السوري والفرنسي إلى تجديد الاتفاقية بين شركة «إيرباص» الفرنسية والشركة السورية للطيران التي ستنتهي العام الجاري من خلال ملحق الاتفاقية. ونفت لاغارد وجود علاقة بين ما تم توقيعه وبين اتفاق الشراكة السورية الأوروبية قيد البحث ورأت أن البلدين يريدان استدراك الوقت الذي ضاع بطريقة شاملة على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية.
وأضافت: «حققنا شيئين أولا حاولنا أن نذلل العقبات والخلافات التي كانت موجودة في الماضي وحاولنا في مجالي النقل والطاقة أن نضع الأسس اللازمة للتقدم إلى الأمام والمبنية على أن تقوم الدولة الفرنسية بدعم الخطوات التي ستقوم بها الشركات الفرنسية».
دمشق ـ أحمد الكيلاني