أكدت وزارة البيئة والمياه وجود برامج خاصة لديها بالتقصي وإجراء المسوح لمراقبة الوضع الصحي البيطري للثروة الحيوانية بالدولة، وكذلك تقصي الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية ذات العلاقة من خلال تبادل المعلومات ووضع الخطط التنفيذية المشتركة.

وأوضحت الوزارة أنه لم يثبت وجود مرض «انفلونزا الماعز» في الوقت الحاضر من خلال المتابعة اليومية التي تقوم بها العيادات البيطرية التابعة للوزارة، حيث تقوم هذه العيادات بجمع العينات العشوائية للتقصي.

ولفتت وزارة البيئة والمياه إلى أنها تحكم الرقابة على منافذ الحجر المنتشرة في الدولة بالتعاون مع السلطات المحلية لمراقبة دخول الحيوانات ومنتجاتها والتأكد من سلامتها الصحية وخلوها من الأمراض والأوبئة التي تصيب الحيوان أو الإنسان، مشيرة إلى أن العاملين بمراكز الحجر يقومون بأخذ العينات اللازمة وفحصها في المختبرات التابعة للوزارة قبل السماح بدخولها إلى الدولة.

وقالت إن لدى الوزارة خطة طوارئ لمجابهة أي أمراض وبائية، وقد استعدت الوزارة لمجابهة ما يسمى بانفلونزا الماعز، مشيرة إلى آن هذه التسمية غير دقيقة وان الاسم المدرج في المراجع العلمية والمنظمات العالمية ذات الصلة هو الحمى المجهولة أو حمى الماعز أو مرض كيو (Q-Fever) وهو مرض بكتيري وليس فيروسي يصيب جميع أنواع الحيوانات تقريبا وخاصة الأغنام والماعز والأبقار ما يؤدي إلى حدوث إجهاض في الحيوانات الحوامل وخصوصا في نهاية فترة الحمل، وقد وجد أن هذا المرض يمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق استنشاق الغبار والرذاذ الملوث بالميكروب أو عن طريق شرب الحليب غير المبستر.

دبي ـ السيد الطنطاوي