وضعت هيئة الطرق والمواصلات علامات امتياز وجماليات لمشاريعها تتناسب مع المحيط الذي تعمل به، فعند نهاية شارع «جميرا بيتش رزدنس» المقابل للبحر والذي جمّل بأرصفة فسيحة ومناظر رائعة على طول الشارع ليكون وجهة سياحية وترفيهية راقية تليق بمدينة عالمية مثل دبي، ترى جسرا مزينا بإنارة زرقاء وخلفها أحد أبراج دبي التي يتلألأ النظر بلونها الأزرق.

وبعد جولة حوله اتضح أنه مكون من مسارين في كل اتجاه يستوعب 8 آلاف مركبة في الساعة وشبه دائري يمر فوق مجرى مرسى دبي، وأنه جزء من مشروع ضخم انتهت الهيئة منه في أبريل الماضي وظل جانب منه أنهته بعد اكتمال بعض المشاريع في المنطقة وهو جزء من مشروع تقاطع أبراج بحيرات الجميرا «التقاطع 5. 5» على شارع الشيخ زايد، والذي يتيح حركة المرور للقادمين من أبوظبي باتجاه مرسى دبي عبر شارع الشيخ زايد.

حيث باشرت الهيئة بتنفيذه في منتصف العام 2006 بكلفة تقدر بنحو 475 مليون درهم لتطوير المنطقة بين التقاطع الخامس وتقاطع الحدائق ويتضمن إنشاء خمسة جسور علوية فوق شارع الشيخ زايد بعرض مسربين وثلاثة مسارب لتربط بين منطقتي مرسى دبي وشاطئ جميرا السكني من جهة وأبراج بحيرات جميرا ومشاريع النخيل من الجهة الأخرى بالإضافة إلى جسر فوق مجرى مرسى دبي بواقع مسربين بكل اتجاه وسيتم ربط المشروع مستقبلا من جهة الشرق بالطرق الموازية لشارع الشيخ زايد وبشارع الإمارات.

ويعتبر مشروع تقاطع أبراج بحيرات الجميرا (التقاطع 5. 5) على شارع الشيخ زايد أحد أهم المشاريع الحيوية التي قامت الهيئة بتطويرها والذي يؤمن طرق وصول مباشرة إلى عدد من المشاريع الحيوية في المناطق المحيطة وهي مرسى دبي وأبراج جميرا بيتش ريزيدنس، كما يعتبر جزءا مهما من خطة تطوير شارع الشيخ زايد ويشتمل على إنشاء جسر رئيسي جديد يتكون من خمسة أذرع لتوفير طرق الوصول إلى هذه المشاريع الحيوية كما يوفر ربطا مباشرا بين كل من شارع الشيخ زايد والطرق الموازية وشارع الإمارات.

من جهة أخرى وفرت هيئة الطرق والمواصلات 112 منصة معلومات في شكل شاشات LCD في 76 موقعا بإمارة دبي، وذلك ضمن المرحلة الأولى من حملتها التوعوية الهادفة إلى تعريف الجمهور بمشاريعها والخدمات التي تقدمها مؤسساتها المختلفة مستخدمة في ذلك أحدث التقنيات.

وصرح بيمان يونس برهام مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بهيئة الطرق والمواصلات أن الهيئة قامت بتوفير هذه المنصات في أكثر المواقع ترددا من قبل الجمهور، وذلك بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع. وتشمل هذه المواقع القطاعات الخدمية والصناعية والتجارية والتعليمية والمناطق الحرة والمطارات.

وقال بيمان «تهدف الهيئة من منصات المعلومات إلى زيادة الوعي لدى الجمهور بخدمات الهيئة من خلال توفير المعلومات التي يحتاجونها على شاشة LCD كبيرة. وتشمل هذه الحملة التوعوية الخدمات التي تقدمها المؤسسات المختلفة التابعة للهيئة والمشاريع التي تقوم بها والحملات الإعلامية والمعلومات التي يحتاجها الجمهور بشكل يومي أثناء تنقلهم في إمارة دبي».

وأوضح أن هذه المنصات أيضا توفر معلومات حول خدمات النقل المتوفرة وتلك التي يتم التخطيط لها في المستقبل والحملات الخاصة بقوانين السائقين والسلامة المرورية وخدمات مترو دبي بالإضافة إلى معلومات حول الحالة المرورية بالإمارة وحالات الطوارئ والطرق التي تمت افتتاحها والتحويلات المصاحبة لأعمال الطرق.

دبي ـ مصطفى الزرعوني