تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مؤسس جائزة الشارقة للعمل التطوعي يقام بقصر الثقافة بالشارقة يوم 30 ديسمبر الجاري الاحتفال السنوي للجائزة في دورتها السابعة لتكريم الفائزين بفئات المختلفة.

وتشمل الفئات الشخصيات المخضرمة على مستوى الدولة والوطن العربي والمؤسسات التطوعية والجمعيات غير الربحية والمشاركات العربية والمؤسسات التربوية وجمعيات النفع العام وذوي الاحتياجات الخاصة والدراسات والبحوث والمؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية والطلاب والمتبرعين بالدم والأفراد المثاليين والجهات الداعمة للجائزة.

أعلن ذلك معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة عقب الاجتماع الذي عقده المجلس الليلة قبل الماضية بمقر الجائزة بالشارقة بحضور الدكتور أمين حسين الأميري الأمين العام للجائزة والأعضاء عبدالله محمد شريف ومحمود خير الله حجي ويوسف محمد حسن ومحمد عبدالله احمد الخيال وسلطان بن دلموك.

وأكد معاليه أن إنشاء جائزة الشارقة للعمل التطوعي التي تعتبر فريدة من نوعها من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة يمثل حافزا مهما لترسيخ مفهوم العمل التطوعي لدى فئات المجتمع كافة وفي مختلف مجالات العمل التطوعي وأجيال الشباب خاصة إضافة إلى تقدير وتكريم الشخصيات والمؤسسات التي قدمت جهودا تطوعية بناءة وساهمت في تأسيس وغرس مفهوم التطوع.

وقال إن الجائزة عملت على تكريس العمل التطوعي ليصبح سلوكا جماعيا شاملا من خلال توسيع الفئات التي تشملها لتغطي قطاعا واسعا من أفراد المجتمع ممن يعملون في المؤسسات التطوعية والحكومية والتجارية والمؤسسات التربوية وطلبة المدارس والجامعات.

وأعرب معاليه عن ثقته بأن تحقق الجائزة أهدافها في دعم وتشجيع الجهود التطوعية من جميع جوانبها محليا وعربيا لتكريم كل من يقدم جهودا وأفكارا ومشاريع تطوعية دون انتظار المقابل منها. وقال معاليه إن جائزة الشارقة للعمل التطوعي تعد من أولى الجوائز التي تهتم بالعمل التطوعي وتدعمه في دولة الإمارات والوطن العربي ككل..

كما تعد حدثا مهما وفريدة من نوعها لما تمثله من تحفيز وتشجيع للعمل التطوعي بأشكاله كافة لا سيما في هذه المرحلة التي بات فيها العمل التطوعي بحاجة إلى مؤازرة وتعاون.. مؤكدا حرص وزارة التربية والعليم على تكثيف البرامج التطوعية التي تنفذها المؤسسات التربوية والتي تعتبر كفيلة بترسيخ مفهوم العمل التطوعي لدى الطلبة والطالبات وتعويد الأبناء منذ الصغر على هذا المفهوم الإنساني الذي يساهم بدور فعال في دعم منظومة العمل التطوعي على مستوى الدولة.

وقال معاليه إن من أهم الفئات التي تستهدفها الجائزة فئة المؤسسات التربوية وفئة الطالب التي تمت إضافتها للجائزة بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

كما قرر مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي زيادة قيمة المكافأة التي تمنح للأفراد وذوي الاحتياجات الخاصة والبحوث المحلية من 5 إلى 10 آلاف درهم والمؤسسات التطوعية والتربوية من 10 إلى 15 ألف درهم وخمسة آلاف درهم للطالب إضافة إلى 5 آلاف دولار لجوائز الجمعيات التطوعية العربية وألف دولار للبحوث العربية بإجمالي 400 ألف درهم وبإجمالي 388 ألف درهم قيمة المكافآت المحلية والعربية التي ستمنح للفائزين في الدورة السابعة للجائزة.

من جانبه أوضح الدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة الأمين العام للجائزة أن مجلس الأمناء قرر خلال الاجتماع اعتماد أسماء الشخصيات والمؤسسات التطوعية المخضرمة محليا وعربيا التي تحظى بالتكريم في الدورة السابعة للجائزة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة إضافة إلى اعتماد أسماء الفائزين لكل الفئات محليا وعربيا.

وأكد الدكتور أمين الأميري أن الجائزة شهدت إقبالا واضحا خلال الفترة الماضية على المستويين المحلي والعربي واستقبلت 14 مشاركة من الأردن و5 من مصر و3 من السعودية و3 من الكويت إضافة إلى مشاركة واحدة من كل من عمان وقطر وسوريا وفلسطين ولبنان وليبيا.

المكرمون

سيتم ضمن فئة الأفراد تكريم الشيخة عهود بنت راشد المعلا والشيخة عزة عبدالله راشد النعيمي وعبدالله محمد سيف القايدي وفرح إبراهيم اسماعيل البريمي وانتصار محمد جمعة عبيد النهم وخليل رحمه علي وصالح محمد يوسف الجرمي وبينة سالم طحنون النقبي واسلام محمد الشيوي ومحمد حسين أحمد آل علي.

وسيتم ضمن فئة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات تكريم الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة وفي فئة الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية تكريم مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية وجمعية الإمارات لمتلازمة داون وفي فئة المؤسسات التربوية تكريم مدرسة الشارقة النموذجية للبنات ومؤسسة التنمية الأسرية لتعليم الكبار بالبطين ومدرسة أسماء بنت النعمان ومركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ومدرسة الإبداع للتعليم الثانوي.

وقرر مجلس أمناء الجائزة فيما يخص فئة الطالب تكريم كل من أحمد محمد عبدالله بن هويدن وجواهر محمد علي الكتبي وعائشة عبدالله سالم سيف الطنيجي والبندري خويتم الراشدي وسعيد عبيد سعيد الحثبور وشيخة محمد سالم الطنيجي وإيمان حمود محمد بن حمودة وعبدالرحمن راشد احمد الطنيجي ومريم محمد سالم الطنيجي وأيضا تكريم ناصر محمد نوراني احمد وضحى عبدالله باقر بوكلاه من فئة ذوي الاعاقة وعبدالله محمد حسن وأحمد عبدالله اسماعيل ومصطفى محمود محمد الشهاوي وخميس محمود خميس من فئة المتبرع بالدم المثالي.

وتقرر ضمن فئة الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية على المستوى العربي تكريم كل من إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي بالمملكة العربية السعودية وجمعية بيت المودة للأعمال الخيرية بالجماهيرية الليبية وجمعية الرعاية المتكاملة المركزية بجمهورية مصر العربية وجمعية المحافظة على القرآن الكريم بالمملكة الأردنية الهاشمية والفريق الخاص «مجمع تطوعي أهلي» بدولة الكويت.

(وام)