سجلت شعبية السيدة الأولى الأميركية ميشيل أوباما ارتفاعاً إذ ان عدداً أكبر من الأميركيين يوافقون الآن على طريقة تعاطيها مع موقعها الرئاسي. وذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية ان معهد ماريست الأميركي أجرى استطلاعاً أظهر ان نسبة تأييد طريقة تعاطي السيدة الأولى مع الأمور ارتفعت عما كانت عليه قبل 10 أشهر.

وتبين ان 57% من الناخبين المسجلين يؤيدون أوباما في ارتفاع بنسبة 7% عن شهر مارس الماضي. وقال 24% ان أداء السيدة الأولى مقبول في حين قال 10% انها لم تقم بعمل يذكر.

وأظهر المسح ان السيدة الأولى لا تصور وكأنها أحدثت تحولاً في موقعها، و37% فقط من المستطلعين يقولون انها غيرت موقعها نحو الأفضل مقابل 46% يؤكدون انها لم تقم بأي شيء لتغييره.