صرح يوسف العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية انه سيتم اليوم تبادل الوثائق الخاصة باتفاقية التعاون النووي السلمي بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية. وقال إن هذه الاتفاقية تكرس فاتحة لمستوى عالمي متميز لتطوير الاستخدام السلمي المدني للطاقة النووية من قبل دول تحتاج الطاقة النووية لأغراض التنمية الاقتصادية فيها.
وأضاف أن هذه الاتفاقية تعزّز التعاون الاستراتيجي الوثيق بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية.
وقال «إننا نعبر عن تقديرنا لما قامت به إدارة بوش لإعداد هذه الاتفاقية ولإدارة أوباما لإخراجها بالشكل المناسب وللكونغرس الأميركي الذي قام بمراجعتها ولكل الخطوات الناجحة التي ستمكن الإمارات والولايات المتحدة من إخراج هذه الاتفاقية إلى حيز التنفيذ».
وقال السفير العتيبة «اقتربنا من الانتهاء من عملية الاختيار التجاري وستتحرك الإمارات لمرحلة التنفيذ».وقال «إننا نستطيع بهذه الاتفاقية أن نظهر للعالم أن الدول تستطيع تحقيق فوائد من الطاقة النووية بينما تحافظ في الوقت ذاته على السلام والأمن العالميين».