التقى ممثلون عن الجيش اللبناني والأمم المتحدة أمس لبحث الخطط الإسرائيلية لسحب قواتها من الجزء الشمالي من قرية الغجر الحدودية.

قالت مصادر رسمية أمس إن «وفدا تابعا للأمم المتحدة تقله مروحية دولية حلقت به فوق الحدود الدولية، ما بين لبنان، والأراضي الفلسطينية المحتلة، ثم حطت قرب قرية الغجر، وحلقت مروحية دولية أخرى فوق قرية الغجر». وأضافت أن الوفد عاين قرية الغجر «بشطريها اللبناني والسوري، من مكان قريب داخل الأراضي اللبنانية لأكثر من ساعة، ليغادر بعدها باتجاه الناقورة».

ويخشى لبنان أن يؤثر الانسحاب المرتقب من القرية على تقسيمها إلى جزء جنوبي تسيطر عليه إسرائيل وشمالي يخضع لإشراف لبنان والأمم المتحدة.

وقالت مصادر أمنية إنه من المتوقع أن تتناول المباحثات إمدادات الماء والكهرباء حيث تحصل القرية على الماء من لبنان بينما تحصل على الكهرباء من إسرائيل. وقالت المصادر إن لبنان لم يتسلم بعد ورقة رسمية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) حول موعد الانسحاب، بعدما كان تردد أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على خطة لنقل السيطرة على النصف الشمالي من القرية إلى «يونيفيل».

ووفقا للخطة فلن يتم تشييد أي حواجز بين شقي القرية، إلا أن قوات اليونيفيل سيكون لها الحق في تسيير دوريات في النصف الشمالي ومحيطه.