تجتمع شخصيات إيرانية وإسرائيلية الأحد المقبل على شاطئ البحر الميت في الأردن خلال مؤتمر منتدى «فالداي» بمشاركة رئيس الوزراء الروسي الأسبق يفغيني بريماكوف، ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع.

وقال بيان صادر عن وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي» منظمة المؤتمر ان «أكاديميين بارزين وشخصيات سياسية رفيعة المستوى من روسيا مع نظرائهم من العالم العربي سينقاشون خلال المؤتمر عدداً من القضايا الساخنة في المنطقة». وتشارك في المؤتمر الذي يعقد للمرة الأولى خارج حدود روسيا شخصيات بارزة منها نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف، والسفير المصري السابق في الولايات المتحدة نبيل فهمي، إضافة إلى خبراء من إيران، وإسرائيل، وفلسطين، والأردن، وسوريا ودول عربية أخرى.

ويناقش المشاركون في مؤتمر «فالداي» قضايا جوهرية تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط أبرزها «تسوية النزاعات: في الطريق لتوازن إقليمي»، و«تسوية الصراع الفلسطيني ؟ الإسرائيلي مفتاح الاستقرار الإقليمي»، و«مصادر محتملة للصراعات: تناقضات سياسية ودينية»، و«مصادر معدنية ومياه، وتطوير اقتصادي غير متواز».

كما تناقش احدى الجلسات «أفق تأسيس منظمة أمنية إقليمية وملفات دعم عدم الانتشار: الناحية الشرق أوسطية، ودور السلاح النووي في القرن الـ 21- هل نزع السلاح ممكن؟ وهل رؤية تحويل الشرق الأوسط منطقة خالية من النووي حقيقية؟، وقنبلة ذرية سلمية: السماح بتطوير طاقة نووية آمنة في المنطقة».

وتناقش الجلسة الثالثة في المؤتمر تأمين الطاقة العالمية، ودور الشرق الأوسط، أما الجلسة قبل الاخيرة فتحمل عنوان «لاعبون غير إقليميون وطرف ثالث في الشرق الأوسط»، تقييم إقليمي لفعالية الجهود الدولية، وأفق الرباعية في الشرق الاوسط وهل يغطي جدول أعمال الرباعية المنطقة برمتها؟، واخيرا السياسة الروسية في الشرق الأوسط، الفصل الجديد، وفي الجلسة الختامية يناقش المؤتمرون الشرق الأوسط في 2010-2020: الآفاق. إلى أين ذاهبون؟

عمان ـ لقمان إسكندر