أجرى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون اتصالا هاتفيا أمس مع رئيسة حزب «كاديما» وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، مؤكدا معارضته لإصدار محكمة بريطانية مذكرة اعتقال ضدها وقال إنها شخصية مرغوب بها في بريطانيا.

وقال بيان صادر عن مكتب ليفني إن «براون عبر عن معارضته المطلقة لمذكرة الاعتقال التي أصدرتها محكمة بريطانية ضدها استجابة لطلب منظمات حقوق إنسان بشبهة ضلوعها في تنفيذ جرائم حرب خلال الحرب على غزة حيث كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية في حكومة إسرائيل السابقة».

وأبلغ براون ليفني أنها «شخصية مرغوب بها في بريطانيا في أي وقت وأنه يعتزم العمل من أجل تغيير الوضع القانوني القائم الآن في بريطانيا ويسمح بمحاكمة متهمين بتنفيذ جرائم حرب». من جانبها قالت ليفني إن ثمة حاجة ماسة لتعديل الوضع الحاصل ليس من أجلها وإنما من أجل جميع صناع القرارات وقادة الجيوش في إسرائيل والعالم الذين «يضطرون إلى محاربة الإرهاب».

وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أجرى اتصالا قد اتصل مع ليفني أول من أمس عبر خلاله عن معارضته لإصدار مذكرة الاعتقال ضدها وقال إنه سيعمل على تعديل القانون البريطاني في هذا الشأن.