مدد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ولايتي الرئيس محمود عباس والمجلس التشريعي إلى حين إجراء انتخابات جديدة. ورفض المجلس في اجتماعه أمس استئناف المفاوضات ما لم يتم تجميد الاستيطان من قبل إسرائيل، التي تستعد لتنفيذ هجمة استيطانية واسعة في الضفة الغربية، بعد انتهاء تجميد البناء المؤقت في المستوطنات الذي أقرته حكومة بنيامين نتانياهو.

وقال عضو المجلس المركزي الفلسطيني كايد الغول إن «المجلس قرر أن يستمر عباس في مهام منصبه رئيسا للسلطة حتى إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة». وأضاف «قرر المجلس الحفاظ على المجلس التشريعي حتى إجراء الانتخابات المقبلة ونددت حركة «حماس» بقرار التمديد لعباس، والمجلس التشريعي.

التفاصيل في عالم واحد