اطلع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على متطلبات منطقة دبا الحصن ووجه المسؤولين بدراستها وتلبيتها. وتفقد سموه صباح أمس المنطقة والتقى جموع المواطنين وأعيان المنطقة واطلع على سير العمل في عدد من المشاريع التطويرية الخدمية والعمرانية بها.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص سموه على الاطلاع على أحوال مواطنيه عن كثب ومتابعة سير انجاز الأعمال الإنشائية والخدمية الجديدة التي أمر بها سموه في المدن والقرى والمناطق التابعة لإمارة الشارقة.
واستهل صاحب السمو حاكم الشارقة زيارته بلقاء أبنائه من سكان دبا الحصن الذين قدموا للسلام عليه والترحيب بقدومه تقديرا لرعايته لهم حيث رحب سموه بهم واطمأن على أحوال المنطقة والأهالي.
رافق سموه خلال زيارته الشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة وتميم سالم الريامي رئيس المجلس البلدي لمنطقة دبا الحصن وعبد الله علي بن يعروف مدير الديوان الأميري بمنطقة دبا الحصن.
كما قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في ختام زيارته لمنطقة دبا الحصن بجولة تفقد خلالها سير العمل والبناء في مسجد دبا الحصن الواقع على شارع العقد الفريد والذي يتسع لـ 3000 مصل ويعد من أكبر المساجد بالمنطقة حيث يلحق به مصلى للنساء ومكتبتان وسكن للإمام وآخر للمؤذن.
وقد اطلع سموه على مجريات العمل في المرحلة الثانية من مشروع تطوير شواطئ وميناء دبا الحصن والتي تقوم على هدم وإزالة الميناء القديم مع إنشاء كاسر الأمواج الرئيسي والذي يبدأ من خلف مصنع الثلج القديم وبعرض البحر ثم يتجه غربا ليلتقي كاسر الأمواج في شكل الهلال ليكون مدخلا آمنا للميناء ومصدا محكما ضد الرياح وذلك بطول أجمالي 8 .1 كلم.
كما استمع سموه من المسؤولين والمهندسين المشرفين على المشروع لشرح حول ما يشتمله العقد من عمل ردم يبلغ 2ر4 ملايين متر مكعب وذلك لتوفير أراضي بمساحة 54 ألف متر مربع إلى جانب إنشاء قناة تصريف مائية مغلقة في سطحها العلوي لتمكن المركبات من المرور فوقها لربط قناة دبا الحصن المقامة على وادي خسارة بالخليج بطول 162 مترا.
حيث تقدر نسبة الإنجاز الحالية للمشروع بـ 62 في المائة ومن المتوقع الانتهاء من الأعمال فيه بنهاية العام القادم وبتكلفة أجمالية تقدر بـ 175 مليون درهم. ووجه صاحب السمو حاكم الشارقة بزيادة عدد المرابط العائمة لقوارب الصيد بالميناء الحالي لاستيعاب عدد أكبر من قوارب الصيد المملوكة للمواطنين.
