عقدت اللجنة التي شكلها الاجتماع الثامن عشر لرؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمختصة ببحث سبل التعاون بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعها الأول بمقر جامعة زايد بدبي برئاسة الدكتور حمد بن علي بن عبد الله العلوي عميد كلية العلوم التطبيقية بسلطنة عمان- الرئيس الحالي لدورة رؤساء ومدراء الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون- وذلك بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور نصر عارف رئيس قسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة زايد- ممثلا للجامعة.

تضم اللجنة في عضويتها مندوبين عن جامعات «زايد والبحرين وجامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن، الملك سعود، القصيم، حائل، مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، جامعة السلطان قابوس، كليات العلوم التطبيقية بسلطنة عمان، جامعة قطر، جامعة الكويت بالإضافة إلى جامعة الخليج العربي».

وقد رحب الدكتور سليمان الجاسم بعقد اجتماع اللجنة الأول بجامعة زايد معربا عن تقدير معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد لجهود أعضاء اللجنة وتمنياته بالتوصل إلى أفكار وآليات تحدد خطة عمل للتعاون بين الجامعات الخليجية ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الأوروبية والاستفادة من أفضل الممارسات الأكاديمية وتبادل الخبرات والتجارب في هذا الشأن.

مشيرا إلى أن معاليه يؤكد دائما على تنمية علاقات التعاون بين الجامعات والكليات في دولة الإمارات والتنسيق مع شقيقاتها من الجامعات والمؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي من جانب ونظيراتها من الجامعات ومؤسسات البحث العلمي العالمية المرموقة من جانب أخر انطلاقا من القناعة بان مستقبل المنطقة ودورها في العالم يرتبط ارتباطا وثيقا بكفاءة ونوعية مستويات تعليم أبنائها.

ومن جانبه أوضح الدكتور نصر عارف رئيس قسم الدراسات العربية والإسلامية بجامعة زايد أن جدول أعمال اللجنة شمل محاور عدة من بينها استعراض تاريخ العلاقة بين لجنة جامعات دول مجلس التعاون الخليجي وجامعات دول الاتحاد الأوروبي وتحديد آلية عمل ومنهجية ومجالات التعاون بين الجانبين وطرحت اللجنة اقتراحات عدة وتوصيات شملت أوجه التعاون والتنسيق في مجالي التعليم والبحث العلمي.

وتضمنت المشاركة في برنامج ايراسموس ماندوس في صورته العامة على أن يترك لكل جامعة تحديد المجالات الأكثر أهمية بالنسبة لها، والتي تتسق مع نظمها الداخلية وقواعد وإجراءات وزارة التعليم العالي التابعة لها.

وتأسيس شراكة مستدامة بين جامعات دول الاتحاد الأوربي وجامعات دول مجلس التعاون الخليجي في مجال تعليم اللغة العربية والدراسات الشرق أوسطية، يتم من خلالها فتح جامعات دول مجلس التعاون الخليجي للطلاب القادمين من دول الاتحاد الأوربي للحصول على مقررات معتمدة وبرامج تدريب في هذين المجالين.

وكذلك دعوة دول الاتحاد الأوروبي إلى إنشاء وتطوير برنامج للإشراف المشترك بين جامعات دول مجلس التعاون الخليجي وجامعات دول الاتحاد الأوروبي.

بحيث يتم من خلاله ابتعاث طلاب في المجالات ذات الأهمية بالنسبة لجامعات دول مجلس التعاون الخليجي والتعاون مع الجامعات الأوروبية في تأسيس برامج دراسات عليا في جامعات دول مجلس التعاون الخليجي تركز على التخصصات العلمية الحديثة والنادرة مثل الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والهندسة الوراثية وغيرهما.

وأضاف أن اللجنة بحثت دعوة دول الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد آلية لتبادل الخبرات مع جامعات دول مجلس التعاون الخليجي في الأنشطة العلمية والتدريبية والتعليمية المتعلقة بالتعليم الإلكتروني ومناهج وطرائق التقويم وإعداد المناهج الإلكترونية وكذلك العمل على تحقيق أعلى درجات التنسيق لضبط وضمان جودة برامج التعليم عن بعد المنفذة في منطقة الخليج العربي.

بحيث يتم تأسيس شراكات مع الجامعات الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي لتقديم برامج التعليم عن بعد من خلالها والدعوة إلى تأسيس شراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي.