نظمت دائرة التشريفات والضيافة بدبي أمس دورة تدريبية تختص بتقديم مهام المراسم والتشريفات تحت عنوان «تعليم البروتوكول لفئة المدراء» بالتعاون مع مدرسة واشنطن للبروتوكول في الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاءت هذه الدورة لتعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجسدت الدائرة رؤى سموه بضرورة الاستثمار في رأس المال الفكري من خلال تطوير الكفاءات والموارد البشرية بالإمارة.

وكشف أحمد علي بن سالم الزعابي مساعد المدير العام بدائرة التشريفات والضيافة، عن خلق شراكة بين الدائرة و«مدرسة واشنطن للبروتوكول» وذلك لتحقيق هدف ترسيخ مفاهيم المراسم والتشريفات الدولية تماشياً مع الخطط الاستراتيجية للدائرة والمنبثقة من الخطط الاستراتيجية لإمارة دبي في بناء وتأهيل الكوادر الوطنية، مشيرا إلى أن تجاوز عدد المشاركين بالدورة ال(30) مشاركا من مختلف الجهات الحكومية والخاصة بالدولة وخارجها مؤشر جيد لنجاح الدورة.

وأعتبر الزعابي، أن السباق في تحقيق التميز ليس له حدود وهى انعكاس لاستراتيجيه دائرة التشريفات، وبغرض شراكة استراتيجية مع مؤسسات تعليمية عالمية، وتهدف الدائرة إلى تدريب موظفيها وزيادة المعرفة لديهم لكي يحققوا الريادة في البروتوكول في المنطقة بشكل عام.

وعقب الزعابي أن الدورة التدريبية تركز محاورها ومواضيعها في الممارسات البروتوكولية والإتيكيت والضيافة الدولية وبعض المراسم الخاصة بأعلام والنشيد الوطني للدول إضافة إلى مواضيع أخرى في نفس المجال.

وقال، إن مدرسة واشنطن تعتبر جهة عالمية رائدة ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية تختص بتقديم دورات تدريبية في مجال المراسم والتشريفات الدولية، مشيرا إلى أن إقامة هذه الدورة التدريبية في دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتحديد في إمارة دبي تعتبر كبادرة جديدة من نوعها، لتقديمها لأول مرة لدوراتها التدريبية خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية.

مشيرا إلى أن مميزات البروتوكول تتلخص في التعامل بطريقة مميزة ومختلفة مع القادة، ولابد أن كافة المجتمعات تتعرف عليها وتتعلمها لخلق تعامل اجتماعي متميز بين المتعاملين في الدوائر الحكومية.

دبي - رحاب حلاوة