قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي انضم إلى محادثات المناخ في كوبنهاغن أمس إن كافة الدول الغنية والفقيرة يجب عليها وقف الاتهامات وزيادة تعهداتها بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لإنقاذ المحادثات المتوترة من أجل التوصل إلى اتفاقية لمواجهة ارتفاع حرارة الكرة الأرضية. ويأتي تحذير بان فيما بدأ قادة العالم الوصول إلى كوبنهاغن لبدء مؤتمر يدوم أسبوعين للتوصل إلى اتفاق لخفض انبعاث الغازات التي تسبب ارتفاع حرارة الكرة الأرضية.

وابلغ بان وكالة «اسوشيتد برس» للأنباء انه يحتفظ بتفاؤل حذر بنهاية ناجحة للمؤتمر، ولكنه حذر من أنه على المفاوضين من الجانبين العمل على إنهاء خلافاتهم وعدم ترك مسؤولية المشاكل الكبيرة التي تواجه الاتفاقية على عاتق قادة العالم. وقال انه ما لم يتم حل تلك المشاكل قبل وصول 110 من قادة العالم، فإن النتيجة ستكون «ضعيفة» أو ربما لن يتم التوصل إلى اتفاق.

وواجهت محادثات التوصل إلى اتفاق بشأن المناخ الاثنين عقبة عندما قاطعت الدول النامية المفاوضات مؤقتاً، بسبب مخاوف من تراجع الدول الصناعية عن وعودها بخفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.واستؤنفت المفاوضات لاحقا ولكن لاتزال هناك خلافات عميقة بين الدول الغنية والفقيرة بشأن أهداف الانبعاثات والدعم المالي للدول النامية للتعامل مع ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية.

وصباح أمس أحال مسؤولو فرق المفاوضات مشروعاً جديداً لاتفاق لا يتضمن أهدافاً مرقمة لا بشأن انبعاثات الغازات الملوثة ولا بشأن التمويل، إلى الوفود المشاركة في المؤتمر. وأوضح مفاوض أوروبي لوكالة «فرانس برس» أن هذا النص ستتم مراجعته حين تحدد فرق العمل المفوضة أهدافاً مرقمة.

في هذه الأثناء، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، في مقال نشرته صحيفة «انترناشونال هيرالدتربيون» أمس، إلى أن الضغوط لا ينبغي أن تكون فقط على البلدان الصناعية حتى وان كان عليها أن تعطي المثل.

(الوكالات)