دعت الأمم المتحدة إلى «هدنة إنسانية» في اليمن وطالبت بمبلغ 177 مليون دولار لمساعدة مليون و600 ألف شخص في وضع حرج جراء القتال مع الحوثيين. وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في المنظمة الدولية اليزابيث بيرز للصحافيين «نحن في حاجة إلى هدنة إنسانية. وفي حاجة إلى ممرات إنسانية لإيصال المساعدات ولتمكين المدنيين من الفرار من مناطق القتال».
إلى ذلك، قال بيان لزعيم المتمردين عبد الملك الحوثي «قصف الطيران الأميركي أمس (مسجد عمير، ومسجد أبو مسكة) الواقعين في (منطقة الطلح) في استهداف مباشر للمسجدين، ودمرت أجزاء كبيرة منهما».
وسبق للمتمردين أن اتهموا أمس الطيران الأميركي بتنفيذ العديد من الغارات التي طالت المدنيين وأسفرت عن قتلى وجرحى فيما لم يصدر أي بيان نفي أو تأكيد من الجانب الأميركي بالمشاركة في الحرب الدائرة بين المتمردين الحوثيين والسلطات اليمنية من جهة والجيش السعودي من جهة ثانية.
وأضاف البيان أن القصف طال أيضاً (مدينة ضحيان ومدينة ساقين ) بأكثر من 13 غارة، كما واصل الطيران تحليقه في سماء المنطقة.من جهة ثانية أضاف البيان أن الجيش السعودي عاود القصف الجوي على (مركز الجَابِري) بأكثر من 38 غارة و(جبل الدُخَّان والرُمَيح والملاحيط ومديرية رَازِح) بأكثر من 9 غارات.
من جانبه جدد الناطق باسم الحكومة اليمنية حسن اللوزي اتهام اليمن للمرجعيات الإيرانية بإشعال الفتنة في محافظة صعدة وتقديم الدعم اللامحدود للمتمردين. وأشار اللوزي في مؤتمر صحافي مساء أمس إلى أن الحكومة اليمنية ما زالت تدرس عدة ملفات لتوجيه الاتهام رسمياً للحكومة الإيرانية.
(وكالات)