اختتم مركز التنمية الأسرية فعاليات برنامج الحملة التوعية والتنشئة الوجدانية للفتاة، والذي شمل عدة مدارس بهدف تعزيز دور المربين والأسرة في تنشئة الفتاة على القيم الإسلامية والعادات المجتمعية الأصيلة، وتوثيق علاقة الفتاة بوالدتها، وتعريف الأم بأهمية احتواء ابنتها عاطفياً في هذه المرحلة الحرجة من عمرها.

وأكدت أمل عناني من جامعة أبوظبي ان عملية التنشئة الاجتماعية من أهم العمليات تأثيراً على الأبناء في مختلف مراحلهم العمرية لما لها دور أساسي في تشكيل شخصياتهم وهي تعد إحدى عمليات التعلم التي عن طريقها يكتسب الأبناء العادات والتقاليد والاتجاهات والقيم.

العين ـ «البيان»