نفى المقدم عارف بو شقر الفلاسي مدير مركز القصيص وجود أي شبهة جنائية حول وفاة مواطن بجرعة زائدة من عقار مخدر، بعد إطلاق سراحه من السجن بيوم واحد، داحضا بذلك تكهنات وشائعات بشأن ملابسات الوفاة.

وأكد المقدم عارف الفلاسي ان المواطن وليد سلطان عجلان بدواوي، خرج من التوقيف بعد انتهاء مدة محكوميته، لعدم وجود أي ضرورة لحبسه في قضية اعتداء قديمة بعدما برأته النيابة. ونفى بو شقر بشكل قاطع صحة ما تردد عن أن الشرطة أفرجت عن بدواوي ليكون طعما لاصطياد شبكة إجرامية أو تجار مخدرات، مشددا على أن شرطة دبي لم ولن تعهد هذا الأسلوب أيا كانت النتائج المردودة منه.

وأفاد الفلاسي أن المتوفى، عليه أكثر من قضية في مركز القصيص ومراكز أخرى، حيث ضبط أكثر من مرة في قضايا مخدرات واعتداء ومشاجرات، مؤكدا أن جثة المتوفى كانت خالية من أي خدوش أو جروح باستثناء بعض الجروح القديمة الملتئمة، حسب التقرير الطبي من النيابة العامة في دبي.

وأفاد المقدم عارف أن التقرير الطبي اثبت تعاطي المتوفى عقار «ترامادول» بجرعات كبيرة بعد أن كان متوقفا عن التعاطي فترة التوقيف وهو الأمر الذي تسبب في وفاته، أي أن شكوك والدة المواطن بدواوي حول عدم حماية الشرطة لابنها، غير صحيحة، بل ان المركز اتخذ كل الإجراءات القانونية ولم يتحفظ عليه لتبرئة النيابة له، وليس لأي أهداف أخرى. وكانت أم الشاب المتوفى (أم وليد) أصغت إلى شائعات وأقاويل عن ملابسات خروج ابنها من السجن ووفاته بعد يوم واحد، حسبما اظهر التقرير الطبي.

وكأي أم تفقد ابنها أجهشت أم وليد في البكاء وهي تروي قصتها لـ «البيان»، حيث قالت «فقد ابني (25 عاما) شبابه بعدما أغواه أصدقاء السوء وعرفوه طريق المخدرات منذ أكثر من عام، وقبض على ابني ودخل السجن لمدة عام».

وأضافت المواطنة ميمونة خميس: بعدما أنهى ابني مدة العقوبة تم تحويله إلى مركز شرطة الراشدية، وبعدها تم تحويله الى مركز شرطة القصيص حيث كان متهما بقضية اعتداء، وفي نفس اليوم والذي كان يصادف ثاني أيام العيد تلقيت اتصالا من ابني يخبرني بأنه نزيل مركز شرطة القصيص، ولكنه خرج في اليوم التالي وحضر إلى البيت، وبعدها بساعتين خرج من البيت وعرفت انه توفى.

دبي ـ شيرين فاروق