أكد الدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، أن تقنية المعلومات لعبت دوراً جوهرياً في التطور الاقتصادي ويرجع ذلك إلى التطورات التقنية في هذه المنظومة الكبيرة ،باعتبار أن تقنية المعلومات هامة وضرورية لتقدم البنية التحتية والإمكانات العامة للدولة من خلال إسهاماتها لتطوير نظام التعليم والقاعدة الصناعية ونظام الرعاية الصحية وأنظمة المتابعة والإمداد في التصنيع والنقل، وفي مختلف مجالات التنمية الوطنية والمجتمعية الشاملة التي تشهدها الدولة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح المؤتمر الدولي للإبداع العلمي والذي يقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي و تنظمه كلية تكنولوجيا المعلومات، بمشاركة 30 دولة، وبالتعاون مع قيادة القوات الجوية وهيئة تنظيم الاتصالات، وشركة تطوير زاد كوم وبلدية العين، ورعاية جمعية مهندسي الكهرباء والالكترونيات الدولية ،وبحضور الدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام للجامعة والدكتور وايت هيوم نائب مدير الجامعة وعدد من عمداء الكليات وممثلي مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة ، ويستمر لمدة ثلاثة أيام ويناقش خلالها الباحثون والعلماء 67ورقة عمل علمية تم اختياره من 167 مشروعا مقدما للمؤتمر.
وأضاف لقد غيّرت تقنية المعلومات وجه البسيطة إلى الأفضل ،في زمن قياسي، ولازالت مستمرة في إحداث هذا التغيير،والشاهد على ذلك هو التطور المستمر وتنفيذ منتجات وخدمات تقنية المعلومات كأحد الأنشطة الرئيسية التي يجب أن يشارك فيها أي مجتمع رائد في القرن الواحد والعشرين.
واشار إلى أن مؤتمر الإبداع ،هو مبادرة إقليمية لرعاية الربط الشبكي ودعم الأفكار الجديدة ،وإقامة روابط بحث علمي قوية بين الباحثين في مجال تقنية المعلومات في المنطقة وباقي أنحاء العالم،ويساند دعم الدور الهادف لتحويل الشرق الأوسط من مستخدم لتقنية المعلومات إلى مطوّر ومنتج لتقنية المعلومات. وكذلك بناء ثقافة الإبداع وتهيئة البيئة المناسبة لخلق البحث العلمي والتطوير.
مؤكدا أن المؤتمر يواصل النمو من حيث الثقة بمكانته العلمية ، الأمر الذي من شأنه أن يدفع الإبداع والابتكارات إلى الأمام في مجالات تطور تقنية المعلومات حول الأمور الموضوعية ذات الصلة. وأوضح أن لجنة البرنامج تلقت 167 ورقة عمل من 30 دولة،في إشارة للمكانة العلمية للمؤتمر ، وتم قبول 41 بالمئة فقط من أوراق العمل المقدمة في دلالة إضافية بأن مؤتمر الإبداع مستمر في التركيز على الجودة والحداثة.
وأضاف انه للمرة الثانية جلبنا المؤتمر إلى وطننا، ومكان انعقاده بجامعة الإمارات،وذلك بعد انتقال كلية تقنية المعلومات للمبنى الجديد ،والذي يمثل في حد ذاته مؤشراً على تعهد القيادة الرشيدة للدولة بدعم تعليم تقنية المعلومات والبحث العلمي. والمؤتمر ماض في طريقه ليصبح اكبر مؤتمر لتقنية المعلومات في لمنطقة بفضل دعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ،والعمل الجاد لأعضاء هيئة التدريس ودعم الأكاديميين الدوليين ومجتمع البحث العلمي.
وأضاف أن موضوع المؤتمر الذي تم انتقاؤه بدقة من شأنه بعزيز الشراكة المميزة بين الحكومة والصناعة والأكاديميين،ونتيجة لذلك قمنا بالاستثمار في البنية التحتية لتقنية المعلومات،ووجهنا بدعم البيئة الأكاديمية المبدعة. وجامعة الإمارات هي الجامعة الرائدة في الدولة ،وعند اكتمال الحرم الجامعي الجديد ،ستصبح من بين أكبر الجامعات المتقدمة والمبتكرة في العالم. وقد تم تصنيفها الأولى على مستوى دول الخليج،والثانية على مستوى الدول العربية،من وتم تصنيفها مؤخراً من ضمن أفضل 400 جامعة على مستوى العالم.
ونسعى لتصبح مركزاً رائداً للبحث العلمي والتعليم العالي في العالم. من جانبه أشار الدكتور إياد حسني عابد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات أن المؤتمر سوف ينقش 67 ورقة عمل عبر 6 محاور رئيسة تتناول شبكات الاتصالات ،امن المعلومات وتعقب الاختراقات ،أنظمة معلومات المطار والحدود والمؤسسات المالية ،إلى جانب وعدد من المتحدثين الرسميين في مقدمتهم وزير القوات الجوية في الولايات المتحدة .
ثم عقدت بعد ذلك أربعة جلسات عمل صباحية ناقشت 4 أربعة عنوان رئيسة من محاور المؤتمر حيث تحدث الدكتور ليانج جي مدير تطوير تطبيقات الحاسوب في» ةح» أكد فيها وجود فجوة كبيرة بين مؤسسات التعليم الثانوي والجامعي سيما متطلبات عالم الصناعة والتقنيات .
العين ـ داوود محمد
