أعلن مستشار البيت الأبيض للأمن القومي الجنرال جيمس جونز أن أمام إيران شهراً واحداً لتغيير موقفها في الملف النووي. وإلا واجهت عقوبات جديدة.

وعن موقف روسيا من فرض عقوبات جديدة قال جونز ان روسيا «كانت متفهمة تماما لصبرنا، لكنها تفهم ان هذا الصبر يكاد ينفد وانه سيكون هناك تغيير في غضون شهر، لا اكثر، اذا لم يتخذ الجانب الايراني اي موقف».

واضاف «قلنا دائما انه في نهاية العام ستحين لحظة الحكم على الاتجاه الذي ترغب ايران في سلوكه». ملوحاً بمهلة الشهر التي وضعتها الولايات المتحدة والدول الغربية كحد لرد إيجابي من إيران على عرض تقدمت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بتخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج لأغراض سلمية.

في المقابل أكدت صحيفة «تايمز» البريطانية أن «طهران تقوم بأنشطة تهدف إلى إجراء تجارب على عنصر رئيسي يدخل في تصنيع قنبلة نووية»، واستندت الصحيفة في تقريرها إلى «وثيقة إيرانية».

قائلة إن هذه «الوثيقة التي تتصل بمشروع عسكري نووي يعتبر أحد المشاريع الأكثر حساسية في إيران، تصف خطة مدتها أربعة أعوام لتجربة عنصر قنبلة نووية يؤدي إلى إحداث انفجار».

وأضافت أن مصادر عدة داخل وكالات استخباراتية لم تكشف هويتها حددت تاريخ الوثيقة ب«بداية 2007، أي بعد أربعة أعوام من التعليق المفترض من جانب إيران لبرنامجها للتسلح».

في غضون ذلك قال وزير الخارجية الإيراني منو شهر متقي إن بلاده «لا تصر على تبادل 400 كيلو غرام من اليورانيوم ضعيف التخصيب الذي تملكه بالوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران».

التفاصيل في عالم واحد