بحث خالد علي بن زايد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والثروة السمكية بالمجلس الوطني الاتحادي مع «بوب رائي» مقرر لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكندي الذي يزور الدولة حاليا سبل دعم تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية بين المجلس الوطني والبرلمان الكندي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد بن زايد خلال اللقاء الذي عقد بمقر فرع الأمانة العامة للمجلس بدبي أهمية التواصل بين المجلسين وتنسيق المواقف فيما بينهما خصوصا خلال المشاركات في المحافل البرلمانية الدولية في القضايا والموضوعات التي تهم البلدين، مشيرا إلى علاقات الصداقة والتعاون المتميزة التي تربط الإمارات وكندا في مختلف المجالات بما فيها الاقتصادية والتعليمية والصحية.

واستعرض خالد علي بن زايد موقف الإمارات تجاه عدد من القضايا الإقليمية وقضايا الشرق الأوسط ودورها في المساهمة في جهود المجتمع الدولي الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الدوليين، كما أكد في هذا الإطار على موقف دولة الإمارات المعلن والثابت من قضية الاحتلال الايراني للجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى

وطنب الصغرى وأبوموسى والداعي إلى حل القضية عبر الحوار الثنائي أو إحالة النزاع إلى محكمة العدل الدولية .

واشار في هذا السياق إلى الجهود التي تقوم بها وفود المجلس الوطني لجعل هذه القضية حاضرة في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية وحشد التأييد الدولي لموقف الإمارات منها خاصة وأن هذه المحافل تشكل محط اهتمام شعوب العالم.

كما تناول اللقاء الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها على مختلف دول العالم وانعكاساتها السلبية على كافة القطاعات والأعمال .

وأشار خالد علي بن زايد إلى الإجراءات التي قامت بها دولة الإمارات للحد من آثار هذه الأزمة والتخفيف من انعكاساتها على اقتصاد الدولة، مؤكدا أن الإمارات اجتازت المرحلة الأصعب منها بفضل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة.

من جانبه، أعرب «بوب رائي» عن إعجابه الشديد بما وصلت إليه دولة الإمارات من تطور وإزدهار ملحوظ في جميع المجالات، مشيدا بالسياسة المتزنة التي تتبعها دولة الإمارات داخليا وخارجيا، مشددا على ضروة وأهمية التواصل بين المجلسين في كافة المجالات. حضر اللقاء راشد مصبح الكندي المرر عضو المجلس.