عقد مكتب تنسيق البعثات التابع لوزارة شؤون الرئاسة صباح أمس لقاء تعريفيا حول البعثات الدراسية التي يشرف عليها المكتب بحضور محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي والدكتور علي العري مدير مكتب البعثات، حيث استهدف اللقاء طلبة الصف الثاني عشر المواطنين على مستوى المدارس الحكومية والخاصة لتعريفهم ببعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علميا وبرنامج البعثات الخارجية.

وذكر محمد سالم الظاهري مدير تعليمية ابوظبي أن بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علميا بما تتيحه من مزايا تعد فرصة ذهبية للطالب الذي ينشد التميز والإبداع، وحث الطلبة المواطنين على الاستفادة من هذه الفرصة والعمل على تحقيق التميز الأكاديمي في نتائج الثانوية العامة ليظفروا بهذه البعثة التي أصبحت اليوم هدفا لكل طالب إماراتي متميز، وأعرب عن سعادته للتعاون مع مكتب تنسيق البعثات لتحقيق مصلحة الطلاب.

من جانبه أوضح الدكتور علي غانم العري مدير مكتب تنسيق البعثات التابع لوزارة شؤون الرئاسة، أن هذه البعثات التي بدأت من العام 1999 وخرجت أول دفعة منها في العام 2004 قد وصل عدد خريجيها إلى الآن (120) خريجا يعملون في مؤسسات حكومية مرموقة بالدولة.

وأن المكتب سيحتفل بتخريجهم هذا العام ومن المتوقع أن يكون ذلك في شهر يونيو المقبل، معبرا عن بالغ الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لرعايته الدائمة للعلم والمتعلمين وحرص سموه على إتاحة الفرص لأبنائه الطلبة للحصول على التأهيل العلمي المرموق.

وأضاف أنهم يستقطبون سنويا في هذه البعثة قرابة الـ (20) طالبا من المتميزين علميا وأن هناك نحو (360) ما زالوا في مقاعد الدراسة في إطار برنامج البعثة في أرقى الجامعات الأميركية وبعض الجامعات البريطانية.

مشيرا إلى أنهم يستقطبون الطلبة المتميزين والجادين في متابعة دراستهم في تلك الجامعات، حيث تشترط بعثة رئيس الدولة أن يكون الطالب المواطن حاصلا على 90% فما فوق في الثانوية العامة وأن يجتاز اختبارات اللغة الانجليزية والتميز في الرياضيات لأن الطالب يلتحق بجامعة متميزة.

بالإضافة إلى قدرة الطالب على التعايش في المجتمع والبيئة الجديدة وهذا ما توضحه المقابلة الشخصية، وأضاف أن بعض الطلبة وهم قلة لم يتمكنوا على مدار عمر البعثة من متابعة دراستهم لعدم القدرة على التكيف مع البيئة التعليمية أو لأسباب أخرى، هؤلاء تم إعادتهم وتم استرداد كافة النفقات التي أنفقت عليهم خلال فترة ابتعاثهم، وهذا الإجراء الهدف منه ضمان جدية الطالب الملتحق بالبعثة وإشعاره بالالتزام.

وأضاف د. العري حرصهم على استقطاب المتميزين من المدارس الخاصة أو الحكومية بالإضافة إلى طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة فهناك (3) طلاب من هذه الفئة التحقوا بالبعثة، كما أنهم على اطلاع دائم بأهم التخصصات العلمية التي تحتاجها الدولة ويتم توجيه الطلبة إليها، فقد طرحوا منذ بداية برنامج البعثة تخصص هندسة الجينات ومنذ ثلاث سنوات طرحوا تخصص الهندسة النووية بالإضافة للتخصصات الأخرى.

وحول الامتيازات التي تقدمها البعثة للطلبة ذكر د. العري أن البعثة تمنح الطلبة الموفدين رواتب مجزية وتأمينا صحيا وتذاكر سفر سنوية ومخصصات للكتب الدراسية ومكافآت للمتفوقين.

كما تتيح لهم فرصة التدريب العملي داخل الدولة عند عودتهم في العطلة الصيفية، والأهم المتابعة الدقيقة والمباشرة لهم، كما يتم مساعدة الخريجين منهم على الالتحاق بوظائف متميزة في مؤسسات الدولة لضمان الاستفادة من تأهيلهم العلمي المرموق.

أبوظبي ـ لبنى أنور